وقال الأمير أبو نصر في باب نذير: بضم النون وفتح الذال المعجمة أبو قتادة العدوي تميم بن نذير ، روى عنه محمد بن سيرين ، وحميد بن هلال فخالف في الكنية ، وقال في أسيد: بضم الهمزة: أبو رفاعة تميم بن أسيد ، وقيل: ابن أسيد والضم أكثر ، ابن أسد ، وهو عدوي سكن البصرة ، قال: وروى شباب عن حَوْثَرَة بن أشرس أن اسمه عبد الله بن الحارث ، وتوفي بسِجِسْتَان مع عبد الرحمن بن سَمُرة . >
أخرجه الثلاثة ؛ وقد اختلفت الرواية في ( خلت قوائمه من حديد ) فرواه بعضهم خلت بالتاء فوقها نقطتان ونصب قوائمه وحديدًا ، ومنهم من رواه خلب يضم الخاء وآخره باء موحدة ، ورفع قوائمه وحديدًا ، والخلب: الليف ، والله أعلم . >
( 514 ) ( ب د ع ) تَمِيم بن أوْس بن خَارِجَة بن سود بن خُزَيْمَة ، وقيل: سَوَاد بن خُزَيْمَة بن ذراع بن عدي بن الدار بن هانىء بن حبيب بن أنمار بن لخم بن عدي بن عمرو بن سبأ ، كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم ، يكنّى: أبا رقية بابنته رقية ، لم يولد له غيرها ، وقال أبو عمر: خارجة بن سواد ، ولم ينقل غيره ، وقال هشام بن محمد: تميم بن أوس بن جارية بن سود بن جذيمة بن ذراع بن عدي ابن الدار بن هانىء بن حبيب بن نمارة بن لخم بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، فقد جعل بين سبأ وبين عمرو عدة آباء ، وغيَّر فيها أسماء تراها . >
حدّث عنه النبي صلى الله عليه وسلّم حديث الجساسة ، وهو حديث صحيح ، وروى عنه أيضًا: عبد الله بن وهب ، وسليمان بن عامر ، وشرحبيل بن مسلم ، وقُبَيْصة بن ذُؤَيب ، وكان أول من قَصَّ ؛ استأذن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ذلك فأذن له ، وهو أول من أسرج السراج في المسجد ؛ قاله أبو نعيم ، وأقام بفلسطين وأقطعه النبي صلى الله عليه وسلّم بها قرية عَيْنون وكتب له كتابًا ، وهي إلى الآن قرية مشهورة عند البيت المقدّس . >
وقال أبو عمر: كان يسكن المدينة ، ثم انتقل إلى الشام بعد قتل عثمان ، وكان نصرانيًا ، فأسلم سنة تسع من الهجرة . >
وكان كثير التهجُّد ، قام ليلة حتى أصبح بآية من القرآن ، فيركع ، ويسجد ، ويبكي وهي: { أمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرحُوا السَّيِّئاتِ } الآية .