فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 3805

الحرم وإعادتها ، نزل مكة ، قاله محمد بن سعد . >

وروى عنه عبد الله بن عباس ، أنه قال: ( دخل النبي صلى الله عليه وسلّم مكة يوم الفتح ، فوجد حول البيت ثلثمائة ونيفًا أصنامًا قد شدِّدت بالرصاص ، فجعل يشير إليها بقضيب في يده ويقول: { جاء الحق وزَهَقَ البَاطِلُ إنَّ البَاطِلَ كانَ زَهُوقًا } ، فلا يشير إلى وجه الصنم إلاّ وقع لقفاه ، ولا يشير إلى قفاه إلاّ وقع لوجهه ) فقال تميم: > % ( وفي الأنْصَاب مُعْتَبرٌ وعِلْمٌ % لمن يَرْجُو الثَّوابَ أو العقَابا ) % >

أخرجه ابن منده وأبو نعيم ، وأورده أبو موسى مستدركًا على ابن منده فقال: تميم بن أسد الخزاعي ، ذكره عبدان في الصحابة وقال: لم نجد له شيئًا ، هذا الذي ذكره أبو موسى عن عبدان ، ولا وجه له فإن ابن منده قد ذكره ، وقول عبدان: لم نجد له شيئًا ، فلا شك أن الذي ذكرناه من تجديد أنصاب الحرم لم يصل إليه . >

( 513 ) ( ب د ع ) تَميم بن أسِيد العَدَوِيّ ، من عدي بن عبد مناة بن أد بن طَابخة ، وعدي من الرباب ، يقال لهم: عدي الرباب ، وكنيته: أبو رفاعة ، وقد اختلف في اسمه ؛ فقيل: تميم بن أسيد ، قاله أحمد بن حنبل وابن معين ، وقيل: تميم بن نُذَيْر ، وقيل: تميم بن إياس ، قاله ابن منده . >

روى عنه حميد بن هلال قال: ( أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم وهو يخطب فقلت: رجل غريب جاء يسأل عن دينه ، لا يدري ما دينُه ؟ قال: فأقبل عَليّ النبي صلى الله عليه وسلّم وترك خطبته وأتى بكرسي خُلْبٍ قوائمه حديد ، فقعد عليه النبي صلى الله عليه وسلّم ثم جعل يعلِّمني مما علَّمه الله عزّ وجلّ ) . قال أبو عمر: قطع الدارقطني في اسم أبي رفاعة أنه تميم بن أسيد بفتح الهمزة وكسر السين ، قال: ورواه أيضًا في موضع آخر عن يحيى ابن معين ، وابن الصوّاف ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه: تميم بن نذير . . هكذا روى أبو عمر ، وقال ابن منده ما تقدّم ؛ وأما أبو نعيم: فلم ينسب إلى أحد قولًا ؛ بل قال بعد الترجمة: تميم بن أسيد ، وقيل: ابن إياس ، والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت