فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 3805

الجهني ، فيصيب له البكْر والشارِف ، فيأتينا يشكوه إلينا فنقول: والله ما ندري ما نصنع به ، فاقتله ، قتله الله ، حتى عدا عليه مرة ، فأخذ له ناقة خيارًا ، فأقبل بها إلى شعب في الوادي فنحرها ، وأخذ سنامها ومطايب لحمها ثم تركها ، وخرج الجهني في طلبها حين فقدها فاتبع أثرها حتى وجدها عند منحرها ، فجاء إلى نادي ضمرة وهو آسف وهو يقول: > % ( أصادقٌ ريشة بالَ ضَمْرَهْ % أنْ ليس للّه عليه قُدْره ) % > % ( ما إن يزال شارفًا وبَكْره % يطْعُن منها في سواد الثُّغرهْ ) % > % ( يصارم ذي رَوْنَقٍ أو شَفْرهْ % لا هُمَّ إن كان مُعِدًا فُجرهْ ) % > % ( فاجعل أمام العين منه فجره % تأكله حتى يوافي الحُفْرَهْ ) % >

قال: فأخرج الله أمام عينيه في مآقيه حيث وصف بُشَيْرَهْ مثل النبقة ، وخرجنا إلى المواسم فرجعنا من الحج وقد صارت أكلة أكلت رأسه أجمع ، فمات حين قدمنا . >

أخرجه الثلاثة . >

( 482 ) ( د ع ) بَكْر بن جَبْلَة الكَلْبِي . كان اسمه عبد عمرو بن جبلة بن وائل بن قيس بن بكر ابن عامر ، وهو الجُلاَح بن عوف بن بكر بن عوف بن عَذْرَة بن زيد اللات بن رُفَيْدة بن ثور بن كلب بن وبرة ، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلّم فغيّر اسمه . روى عنه أنه كان له صنم يقال له: عتر ، يعظمونه ، قال: فعبرنا عنده ، فسمعنا صوتًا يقول لعبد عمرو: يا بكر بن جبلة ، تعرفون محمدًا . >

ثم ذكر إسلام بكر بطوله من ولده الأبرش ، واسمه سعيد بن الوليد بن عبد عمرو بن جبلة . >

أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرًا . >

( 483 ) بَكْرُ بن الحَارِث أبو مَيْفَعَة الأنْصَارِيّ . سكن حمص ، قال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي: اسم أبي ميفعة: بكر . >

ذكره ابن الدباغ الأندلسي . >

( 484 ) ( د ع ) بَكْرُ بن حَارِثَة الجُهَنِي . روى حديثه الحسن بن بشير بن مالك بن نافذ بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت