( 395 ) بَرْذَع بن زيد بن النَّعْمان بن زَيْد بن عامر بن سواد بن ظَفَر الأنصاري الأوسي ، شهد أحدًا وما بعدها ، وهو ابن أخي قتادة بن النعمان ، وهو شاعر ، قاله ابن ماكولا وهذا غير الذي قبله ؛ لأن هذا أنصاري والأول جذامي ، وهذا قديم الإسلام ، والأول متأخر الإسلام . >
( 396 ) بُرْز ، وقيل: بلز ، وقيل: مالك ، وقيل: رزن بن قهطم أبو العشراء الدارمي ، يرد ذكره في الكنى ، وغيرها . >
( 397 ) ( د ع ) بَرِيح بن عَرْفَجَة أو عَرْفَجة ابن بَرِيح . قال ابن مندة: هكذا قاله عبد الرحمن ابن محمد المحاربي ، عن ليث بن أبي سليم ، عن زياد بن عَلاَقَة ، عن بريح بن عرفجة أو عرفجة بن بريح ، شك المحاربي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ( ستكون بعدي هَنَات وهَنَات ) . >
رواه غيره عن ليث بإسناده ، فقال: عن عرفجة بن شريح ، وهو الصواب ، وقيل: عرفجة ابن ضريح ، قاله ابن مندة وقال أبو نعيم وذكره: هكذا حكى ، وهو وهم ؛ وإنما هو عرفجة بن ضريح أو ضريح بن عرفجة . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 398 ) ( ب د ع ) بُرَيْدَة بن الحُصَيْب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رِزَاح ابن عَدِي بن سَهْم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر الأسلمي ، يكنى: أبا عبد الله ، وقيل: أبا سهل وقيل: أبا الحصيب ، وقيل: أبا ساسان ، والمشهور: أبو عبد الله . >
أسلم حين مرّ به النبي صلى الله عليه وسلّم مهاجرًا ، هو ومن معه ، وكانوا نحو ثمانين بيتًا ، فصلّى رسول الله صلى الله عليه وسلّم العشاء الآخرة فصلوا خلفه ، وأقام بأرض قومه ، ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعد أحد ، فشهد معه مشاهده ، وشهد الحديبية ، وبيعة الرضوان تحت الشجرة ، وكان من ساكني المدينة ، ثم تحوّل إلى البصرة ، وابتنى بها دارًا ، ثم خرج منها غازيًا إلى خراسان ، فأقام بمرو حتى مات ودفن بها ، وبقي ولده بها .