فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 3805

أبوهما أمية: > % ( إذا بكت الحمامةُ بَطْنَ وَجً % على بيضاتها أدعو كلابا ) % >

وأسلم أبوهما ، ذكره ابن الكلبي . >

( 28 ) ( د ع س ) أُبيُّ بن ثَابت بن المُنْذِر ابن حَرَام بن عَمْرُو بن زيد مناة بن عَدي بن عمرو ابن مالك بن النجار الأنصاري الخَزرجي ، أخو حسان ، وأوس ابني ثابت ، يكنى: أبا شَيْخ ، وقيل: أبو شيخ كنية ابنه ، والله أعلم . >

وروى ابن منده عن محمد بن يعقوب ، عن أحمد بن عبد الجبار ، عن يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق قال: وأوس بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة من بني عدي بن عمرو الأنصاري أبو شداد ، شهد بدرًا وقتل يوم أحد ، وهو أخو حسان بن ثابت الأنصاري . >

قلت: كذا ذكر ابن منده الترجمة لأبي ، والإسناد إلى ابن إسحاق لأوس ، ومن الدليل على أنه أوس أنه كناه: أبا شداد ، وهي كنية أوس ابن ثابت ، كنى بابنه شداد ، وسيرد ذكرهما . >

قال أبو نعيم: ذكر بعض الواهمين ، يعني ابن منده ، أبي بن ثابت بن المنذر ، ولم يخرج له حديثًا ولا ذكرًا ولا نسبًا ، وقال: هو أخو حسان وأوس ؛ قال: وهو تصحيف ، وساق إسناده إلى ابن إسحاق أن أوسًا شهد بدرًا وقتل يوم أحد . >

وأخرجه أبو موسى مستدركًا على ابن منده فقال: أبي بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو ابن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار ، شهد بدرًا وأحدًا وقتل يوم بئر معونة شهيدًا في صفر ، على رأس ستة وثلاثين شهرًا من الهجرة ، قاله ابن شاهين . >

وهذا استدراك لا وجه له ؛ فإن ابن منده أخرجه كذلك إلاّ أنه جعله قتل يوم أحد ، فإن كان أبو موسى حيث رأى أنه قتل في بئر معونة والذي ذكره ابن منده قتل يوم أحد ، فظنه غيره ، فهو وهم ؛ فإنه هو وإنما ابن منده وهم في نقله عن يونس عن ابن إسحاق ، والله أعلم . >

وليس فيما رويناه من طريق يونس عن ابن إسحاق أن أبيًا قتل بأحد ، إنما أخوه أوس قتل بها ، وليس كل وهم في كتابه أخذه عليه هو وأبو نعيم ، ولا ذكر كل ما فاته من أحوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت