وقال أبو نعيم في ترجمة إياس بن معاوية المزني بإسناده عن عبد الله بن الوضاح عن عبد الله بن إدريس ، عن خالد ، عن معاوية بن قرة ، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعثه إلى رجل أعرس بامرأة أبيه فقتله وخمس ماله فأخرج أبو نعيم هذا الحديث في ترجمة إياس بن معاوية بن قرة ، وقال: أخرج بعض المتأخرين هذا الحديث عن يوسف بن المبارك عن ابن إدريس ، عن خالد ، عن معاوية بن قرة ، عن أبيه ( أن النبي صلى الله عليه وسلّم بعث أباه ، جد معاوية ، إلى رجل أعرس بامرأة أبيه ) فجعله في ترجمة إياس بن رباب جد معاوية بن قرة ، وجد معاوية هو إياس بن هلال بن رباب ، وذكر جده في هذا الحديث غير متابع عليه . >
قلت: الصحيح ما قاله أبو نعيم ، فإن إياس ابن معاوية بن قرة بن إياس بن هلال بن رباب بن عبيد بن سواءة بن سارية بن ذُبيان بن محارب بن سليم بن أوس بن عمرو بن أد ، وولد عثمان وأوس ابني عمرو ، وهم مزينة ، نسبوا إلى أمهم مزينة بنت كلب بن وبرة . >
( 337 ) ( د ع ) إيَاسُ بنُ سَهْل الجُهَنِيّ . عداده في المدنيين في الأنصار . >
روى ابن مندة بإسناده عن سعيد بن سلمة ابن أبي الحسام ، عن موسى بن جبير قال: سمعت من حدّثني عن إياس بن سهل الجهني أنه كان يقول: قال معاذ: يا رسول الله ، أي الإيمان أفضل ؟ قال: ( تُحب للّه ، وتُبْغِض للّه ، وتُعمل لسانك في ذكر الله ) . >
قال أبو نعيم: ذكره ، يعني إياس بن سهل ، في الصحابة ، وهو فيما أراه من التابعين ، وروايته عن معاذ تدل على أنه تابعي ، وذكرا جميعًا الحديث عن أبي حازم ، عن إياس بن سهل الأنصاري الساعدي . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 338 ) إيَاسُ بن شَرَاحِيل بن قَيْس بن يزيد الذَّائِد ، واسمه: امرؤ القيس بن بكر بن الحارث ابن معاوية ، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلّم ذكره أبو بكر بن مفوِّز الأندلسي على أبي عمر .