لتكون له الدرجة في الجنة ، فما بلغها بشيء من عمله ، فيبتليه الله بالبلاء ليبلغ تلك الدرجة ، وما يبلغها بشيء من عمله ) . >
ورواه محمد بن أبي حميد ، عن أبي عقيل الزرقي ، وهو زهرة بن معبد ، عن ابن أبي فاطمة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم نحوه . >
رواه الحجاج بن أبي الحجاج واسم أبي الحجاج: رشدين بن سعد ، عن أبيه عن زهرة ، عن عبد الله بن أنيس أبي فاطمة ، عن النبي صلى الله عليه وسلّم ولم يذكر عن أبيه . >
ويرد في إياس بن أبي فاطمة إن شاء الله تعالى . >
أخرجه ابن منده وأبو نعيم . >
( 271 ) ( ب د ع ) أنَيْس بن قَتَادَة البَاهِليّ . يعد في البصريين . >
روى عنه أسير بن جابر وشهر بن حوشب ، حديثه عند عباد بن راشد ، عن ميمون بن سياه ؛ عن شهر بن حوشب قال: >
أقام فلان خطباء يشتمون عليًا ، رضي الله عنه وأرضاه ، ويقعون فيه ، حتى كان آخرهم رجل من الأنصار ، أو غيرهم ، يقال له: أنيس ، فحمد الله وأثنى عليه ؛ ثم قال: إنكم قد أكثرتم اليوم في سب هذا الرجل وشتمه ؛ وإني أقسم بالله أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلّم يقول: ( إني لأشفع يوم القيامة لأكثر مما على الأرض من مدر وشجر ) ، وأقسم بالله ما أحد أوصل لرحمه منه ، أفترون شفاعته تصل إليكم وتَعجِز عن أهل بيته ؟ >
تفرد به ميمون بن سياه ، وهو بصري ثقة يجمع حديثه ، هكذا أورده ابن مندة وأبو نعيم . >
وأما أبو عمر فإنه قال: أنيس ، رجل من الصحابة من الأنصار ، ولم ينسبه ، روى عنه شهر ابن حوشب حديثه: ( إني لأشفع يوم القيامة لأكثر مما على وجه الأرض من حجر ومدر ) وقال: إسناده ليس بالقوي . >
وقال أيضًا: أنيس بن قتادة الباهلي بصري ، روى عنه أبو نَضْرَة ، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلّم في رَهْط من بني ضُبَيعة ، قال: ويقال فيه أنس ، والأول أكثر . >
وقد روى أبو نعيم حديث الشفاعة في أنيس الأنصاري البياضي ، وجعل له ترجمة مفردة ، واستدركه أبو موسى على ابن مندة ، وابن مندة قد أخرج هذا المتن بهذا الإسناد ؛ إلاّ