الشمس أتظنون أن هذا مسلم ، وهذا ما نحن فيه فالنبي صلى الله عليه وسلم بعثه الله بالتوحيد ، وأن لا يدعي مع الله أحد لا نبي ولا غيره ، والنصارى يدعون عيسى رسول الله ، ويدعون الصالحين يقولون ليشفعوا لنا عند الله فإذا كان كل مطوع مقرًا بالتوحيد فاجعلوا التوحيد مثل القبلة واجعلوا الشرك مثل استقبال المشرق مع أن هذا أعظم من القبلة ، وأنا أنصحكم لله وأنخاكم لا تضيعوا حظكم من الله ، وتحبون دين النصارى على دين نبيكم فما ظنكم بمن واجه الله وهو يعلم من قلبه أنه عرف أن التوحيد دينه ودين رسوله وهو يبغضه ويبغض من اتبعه ، ويعرف أن دعوة غيره هو الشرك ، ويحبه ويحب من اتبعه أتظنون أن الله يغفر لهذا ؟ والنصيحة لمن خاف عذاب الآخرة ، وأما القلب الخالي من ذلك فلا والسلام .