فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 1587

> > وفي الباب آثار عن الصحابة ؛ حتى أخرج البيهقي عن عمر ، أنه قال: > ادفعوها إليهم وإن شربوا الخمر ؛ وإسناده صحيح . > > وأخرج أحمد ( 1 ) من حديث أنس: أن رجلا قال لرسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : إذا > أديت الزكاة إلى رسولك ؛ فقد برئت منها إلى الله ورسوله ؟ فقال: ' نعم ، إذا > أديتها إلى رسولي ؛ فقد برئت منها إلى الله ورسوله ، فلك أجرها ، وإثمها > على من بدلها ' . > > وأخرج البيهقي من حديث أبي هريرة: إذا أتاك المصدق فأعطه > صدقتك ، فإن اعتدى عليك ؛ فوله ظهرك ولا تلعنه وقل: اللهم ! إني أحتسب > عندك ما أخذ مني . > > وقد ذهب إلى ما دلت عليه هذه الأدلة الجمهور ، وأن الدفع إلى > السلطان أو بأمره يجزي المالك ، وإن صرفها في غير مصرفها ، سواء كان > عادلًا أو جائرًا . > > أقول: لا ريب أن مجموع الأدلة يقتضي أن أمر الزكاة إلى النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ؛ > فإن قوله - تعالى -: ! 2 < خذ من أموالهم > 2 ! خطاب له ، إن سُلم أنه في صدقة > الفرض ، وقد تقدم ما فيه . > > وأنص من الآية على المطلوب حديث: ' أمرت أن آخذها من أغنيائكم ' ، > وأحاديث بعثه [ صلى الله عليه وسلم ] للسعاة ، وأمره لهم بأخذ الصدقات . > هامش > ( 1 ) ( 3 / 136 ) ، والحاكم ( 2 / 360 - 361 ) - وصححه على شرط الشيخين ، ووافق الذهبي - . > > وفي سعيد بن أبي هلال كلام ؛ في ضبطه ، وفي سماعه من أنس ! >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت