> والبزار - بإسناد رجاله رجال الصحيح - ، قال: ' قال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' إذا > أجمرتم الميت ؛ فأجمروه ( 1 ) ثلاثا ' . > > ولقوله [ صلى الله عليه وسلم ] في حديث المحرم الذي وقصته ناقته: ' ولا تمسوه بطيب ' ؛ > وهو في ' الصحيح ' من حديث ابن عباس ؛ فإن ذلك يشعر أن غير المحرم > يطيب ، ولا سيما مع تعليله [ صلى الله عليه وسلم ] بقوله: ' فإنه يبعث ملبيا ' . > > قال في ' الحجة ': ' فوجب المصير إليه ' . > > وإلى هذه النكتة أشار النبي [ صلى الله عليه وسلم ] بقوله: ' الميت يبعث في ثيابه التي يموت > فيها ( 2 ) ' . > > وأما ما قيل: تتبع بالطيب مساجده ! ! فلعل وجه ما قاله ابن مسعود ومن > بعده ، تكريم هذه الأعضاء لكون الاعتماد عليها في أشرف طاعات الله وهي > الصلاة ، ولم يرد في ذلك من المرفوع شيء ، ولكنه يحسن لستر ما لعله يظهر > من روائح الميت التي يتأذى بها المتولون لتجهيزه . > هامش > ابن معين ، أنه قال: تفرد برفعه يحيى بن آدم . > > وهذا لا يضر ؛ فإن يحيى بن آدم ثقة حافظ فاضل ، كما في ' التقريب ' . > > وأخرجه البخاري ( 3 / 196 - 197 ) ، وأحمد ( 6 / 45 ) ، وابن سعد في ' الطبقات ' > ( 3 ق / ص 139 ) ببعض اختصار ، ولفظ الكتاب من البخاري . > > وفي رواية أحمد ، وابن سعد: أفلا تجعلها جددا كلها ؟ فقال: لا . > > قال الحافظ: ' وظاهره أن أبا بكر كان يرى عدم المغالاة في الأكفان ، ويؤيده قوله بعد ذلك: إنما > هو للمهلة ' ، ثم ذكر حديث علي عند أبي داود ، وقال: ' ولا يعارضه حديث جابر في الأمر بتحسين > الكفن ؛ فإنه يجمع بينهما بحمل التحسين على الصفة ، وحمل المبالغة على الثمن ، وقيل: التحسين حق > الميت ، فإذا أوصى بتركه اتبع ؛ كما فعل الصديق ' ( ن ) > ( 1 ) الإجمار: التبخير بالبخور . ( ش ) > ( 2 ) ' الصحيحة ' ( 1671 ) . >