فقام أبو لبابة بن عبد المنذر الأنصاري فقال يا رسول الله التمر في المربد
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اسقنا فعاد أبو لبابة لقوله وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم لدعائه فعاد أيضا أبو لبابة لقوله وعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم لدعائه فعاد أيضا أبو لبابة فقال التمر في المربد يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اسقنا حتى يقوم أبو لبابة عريانا يسد ثعلب مربده بإزاره
قالوا ولا والله ما في السماء سحاب ولا قزعة وما بين المسجد وبين سلع من شجر ولا دار فطلعت من وراء سلع سحابة مثل الترس فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت فو الله ما رأوا الشمس سبعا
وقام أبو لبابة عريانا يسد ثعلب مربده بإزاره لئلا يخرج التمر منه فجاء ذلك الرجل أو غيره فقال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فدعا ورفع يديه مدا حتى رؤي بياض إبطيه ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر
قال فانجابت السحاب عن المدينة انجياب الثوب