فهرس الكتاب

الصفحة 693 من 1604

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لثابت بن قيس بن شماس أخي بني الحارث بن الخزرج قم فأجب الرجل في خطبته فقام ثابت فقال

الحمد لله الذي السموات والأرض خلقه قضى فيهن أمره ووسع كرسيه علمه ولم يك شيء قط إلا من فضله ثم كان من قدرته أن جعلنا ملوكا واصطفى من خير خلقه رسولا أكرمه نسبا واصدقه حديثا وأفضله حسبا فأنزل عليه كتابه وأتمنه على خلقه فكان خيرة الله من العالمين ثم دعا الناس إلى الإيمان به فآمن برسول الله صلى الله عليه وسلم المهاجرون من قومه وذوي رحمه أكرم الناس أحسابا وأحسن الناس وجوها وخير الناس فعالا ثم كان أول الخلق إجابة واستجابة لله حين دعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن فنحن أنصار الله ووزراء رسول الله نقاتل الناس حتى يؤمنوا فمن آمن بالله ورسوله منع منا ماله ودمه ومن كفر جاهدناه في الله أبدا وكان قتله علينا يسيرا

أقول قولي هذا واستغفر اللهلي وللمؤمنين والمؤمنات والسلام عليكم

فقام الزبرقان بن بدر فقال

( نحن الكرام فلا حي يعادلنا % منا الملوك وفينا تنصب البيع )

( وكم قسرنا من الأحياء كلهم % عند النهاب وفضل العز يتبع )

( ونحن يطعم عند القحط مطعمنا % من الشواء إذا لم يؤنس القزع )

( بما ترى الناس تأتينا سراتهم % من كل أرض هوانا ثم متبع )

( فننحر الكوم عبطا في أرومتنا % للنازلين إذا ما أنزلوا شيع )

( فلا ترانا إلى حي نفاخرهم % إلا استفادوا وكانوا الرأس يقتطع )

( فمن يفاخرنا في ذاك نعرفه % فيرجع القوم والأخبار تستمع )

( إنا أبينا وما يأبى لنا أحد % إنا كذلك عند الفخر نرتفع ) (1)

1-البسيط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت