فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 1604

ثم نذكر من وليه من آبائه الكرام إذ هم أهله الأعلون وأولياؤه الأحقاء به الأولون وهو مأثرتهم التي لم يزالوا إياها يراعون ومن جرائها يراعون وتراث المجد الذي إليهم يعزى وإليه يعزون وبسيما شرفه يعرفون وباسمه يدعون

ونشير إلى حرمته العظيمة في الحرمات وما أنزل الله تعالى بمن بغاه بسوء أو أتى فيه بأمر مذموم مشنوء من أليم العقوبات وعظيم النقمات

لنخدم البلد كما خدمنا المحتد ونقضي حق المكان الشريف كما قضينا حق الحسب التليد والطريف

حتى نخلص إلى ذكر المولد المبارك الذي منه نتدرج إلى المقصود الذي نحن عليه عاملون ولتمامه آملون رجاء أن نجد ذلك مذخورا عند المولى الذي يضاعف لعبيده الحسنات ويعفو عن السيئات ويعلم ما يفعلون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت