هريرة مرفوعا: (( من ذرعه القيء فليس عليه قضاء ومن استقاء فليقض ) ) [1]
قال الترمذي: (( حسن غريب ) ) [2] ، وقال الدارقطني: (( رواته ثقات ) ) [3] ، وصححه الحاكم ولم يتعقبه الذهبي [4] .
بينما أعله جماعة من الحفاظ بالوهم قال البخاري: (( لم يصح ) ) [5] وقال: (( لا أراه محفوظا ) ) [6] .
وقال أبو داود: (( قلت له:(يعني: الامام أحمد) حديث هشام، عن محمد، عن أبي هريرة؟ قال: ليس من هذا شيء )) [7] .
وقال البيهقي: (( وبعض الحفاظ لا يراه محفوظا ) ) [8]
ونقل الزيلعي عن مسند اسحاق بن راهويه: (( قال عيسى بن يونس زعم أهل البصرة
(1) أخرجه أحمد 2/498، والدارمي (1736) ، وأبو داود 2/310 رقم (2380) ، وابن ماجه 1/536 رقم (1676) ، والترمذي 3/98 رقم (720) ، والنسائي في الكبرى (3130) ، وابن خزيمة (1960) و (1961) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار 2/97، وابن حبان (3519) ، والدارقطني 2/184، والحاكم، والبيهقي 4/219، والبغوي (1755) ، والمزي في تهذيب الكمال 7/142.
(2) جامع الترمذي 3/99 عقيب (720)
(3) سنن الدارقطني 2/184
(4) المستدرك والتلخيص 1/426.
(5) تاريخه الكبير 1/الترجمة (251)
(6) نقله عنه تلميذه الترمذي 3/99 عقيب (720)
(7) سؤالات أبي داود للامام أحمد ص292، ونقله الزيلعي في نصب الراية 2/448.
(8) السنن الكبرى 4/219