** حدثنا هشام بن عمار، حدثنا أسد بن موسى، عن أبي الأشهب، عن الحسن / 7 أ قال: لما ذكر أن النفاق يغول الايمان، لم يكن شيء أخوف عندهم منه.
** حدثنا هشام بن عمار، حدثنا أبو سعيد أسد بن موسى، حدثنا محمد بن سليم، وهو أبو هلال [1] ، قال: سأل أبان الحسن، قال: هل تخاف النفاق؟ قال: وما يؤمنني وقد خاف عمر رضي الله عنه.
** حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا أبو الأشهب، عن طريف، قال: قلت للحسن: يا أبا سعيد! إن ناسا يزعمون أن لا نفاق، أو لا يخافون النفاق، شك أبو الأشهب، قال: والله لأن أكون أعلم أني بريء من النفاق، أحب إلي من طلاع الأرض ذهبا.
** حدثنا هشام بن عمار، حدثنا أبو سعيد أسد بن موسى، حدثنا عون بن موسى البصري [قال] : سمعت معاوية بن قرة يقول: أنْ لا يكون فيَّ نفاق، أحب إلي من الدنيا وما فيها، كان عمر رضي الله عنه يخشاه، وآمنه أنا!!
** حدثنا قتيبة، حدثنا جعفر بن سليمان، عن المعلى بن زياد، قال: سمعت الحسن يحلف في هذا المسجد بالله الذي لا إله إلا هو ما مضى مؤمن قط، ولا بقي إلا وهو من النفاق مشفق، ولا مضي منافق قط، ولا بقي إلا وهو من النفاق آمن، قال: وكان يقول: من لم يخف النفاق فهو منافق.
** حدثنا أبو قدامة عبيد الله [2] بن سعيد السرخسي، أنبأنا مؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن زيد، عن أيوب، قال: سمعت الحسن يقول: والله ما أصبح ولا أمسى مؤمن إلا وهو يخاف النفاق على نفسه.
** حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن عتيق، قال محمد بن سيرين: لم يكن شيء أخوف على من قال هذا القول من هذه الآية [وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ] [3] .
(1) كتب أبو بلال، والصواب ما أثبتناه، فهو أبو هلال الراسبي. انظر: مسند أحمد 40/ 271 / المكتبة الشاملة ومصنف ابن أبي شيبة 8/ 58 / المكتبة الشاملة.
(2) كتب: عبد الله، والصواب ما أثبتناه. انظر السنن الكبرى للنسائي 1/ 217، المسند الجامع 1/ 219، تحغة الأشراف 5/ 208 / وكلها من المكتبة الشاملة.
(3) البقرة 8