الدرداء: والذي نفسي بيده، ما أمن عبد على إيمانه إلا سلبه، أو انتزع منه فيفقده، والذي نفسي بيده، ما الايمان إلا كالقميص تتقمصه مرة، وتضعه أخرى.
** حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران [قال] : سمعت أبا أيوب الأنصاري يقول: ليأتين على الرجل أحايين، وما في جلده موضع إبرة من النفاق، وإنه ليأتي عليه أحايين، وما في قلبه [1] موضع إبرة من إيمان.
** حدثنا يزيد بن خالد بن موهب الرملي، حدثنا عبد الله بن وهب، أنبأنا حيوة بن شريح عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي عمران وهو أسلم، أنه سمع أبا أيوب الأنصاري يقول: ليأتين على الرجل أحيان، وما في جلده موضع إبرة من النفاق، وإنه ليأتي عليه أحيان، وما في جلده موضع إبرة من إيمان.
** حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن علي بن رباح، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: كان النفاق غريبا في الإيمان، ويوشك أن يكون الإيمان غريبا في النفاق.
** حدثنا هشام بن عمار، حدثنا أبو سعيد أسد بن موسى، حدثنا ابن لهيعة بإسناده مثله.
** حدثنا العباس بن الوليد النرسي، حدثنا بشر بن السري، عن محمد بن مسلم، عن يزيد بن يزيد بن جابر بن أبي إدريس الخولاني، أنه قال: ما على ظهرها من بشر لا يخاف على إيمانه أن يذهب إلا ذهب.
** حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جعفر بن سليمان، عن الجعد أبي عثمان، قال: قلت لأبي رجاء العطاردي: هل أدركت ممن أدركت من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يخشون النفاق؟ وكان قد أدرك عمر رضي الله عنه، قال: نعم، إني أدركت بحمد الله منهم صدرا حسنا، نعم شديدا، نعم شديدا.
** حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، حدثنا حماد بن سلمة، عن حبيب بن الشهيد، أن الحسن كان يقول: إن القوم لما رأوا هذا النفاق يغول الإيمان، لم يكن لهم هم غير النفاق.
(1) كتب: وما في فيه، وما أثبتناه من الحاشية المكتوبة على يسار النصّ. وفي تهذيب الآثار للطبري 7/ 31/ المكتبة الشاملة: وما في جلده.