عبد الله بن عمر، فقلت له: يا أبا عبد الرحمن! إنا نجلس إلى أئمتنا هؤلاء فيتكلمون بالكلام، نعلم أن الحق غيره، فنصدقهم، ويقضون بغير الحق، فنقربه عليهم، ونحسنه لهم، فكيف ترى في ذلك، فقال: يا ابن أخي! كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، نعد هذا النفاق، ولا أدري كيف هو عندكم.
** حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، قال: قلت لابن عمر: إنا لندخل على الإمام، فذكر نحوه.
** حدثنا هشام بن عمار، حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر، أنه رأى الناس يدخلون المسجد، فقال: من أين جاء هؤلاء؟ فقالوا: من عند الأمير، فقال: إنْ رأوا منكرا أنكروه، وإن رأوا معروفا أمروا به، قالوا: لا، قال: فما يصنعون؟ قالوا يمدحونه، ويسبونه إذا خرجوا من عنده، فقال ابن عمر: إنْ كنا لنعدُّ النفاق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما دون هذا.
** حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير عن منصور، عن إبراهيم، عن أبي الشعثاء قال: دخل نفر على عبد الله بن عمر، من أهل العراق، فوقعوا في يزيد بن معاوية فتناولوه، فقال لهم عبد الله: هذا قولكم لهم عندي، أتقولون هذا في وجوههم؟ قالوا: لا، بل نمدحهم، ونثني عليهم، فقال ابن عمر: هذا النفاق عندنا.
** حدثنا إسحاق بن سيار، حدثنا أبو صالح، حدثنا معاوية بن صالح، عن المهاجر بن حبيب، أن عيسى بن مريم كان يقول: إنَّ الذي يصلي ويصوم، ولا يترك الخطايا، مكتوب في الملكوت كذابا.
** حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا وكيع عن المبارك بن فضالة، عن الحسن قال: المنافق الذي إذا صلى راءى بصلاته، وإن فاتته لم يأس عليها، ويمنع زكاة ماله.
** حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا وكيع عن المبارك بن فضالة، عن الحسن، قال: المنافق/ الذي إذا صلّى رايى بصلاته، وإنْ فاتته لم يأس عليها، ويمنع زكاة ماله 6 أ.
** حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن الأعمش، وسفيان عن أبي المقدام ثابت بن هرمز، عن أبي يحيى قال: سئل حذيفة: مَنْ المنافق؟ قال: الذي يصف الإسلام، ولا يعمل به.