وأخرج عبد بن حُميد، وابن المنذر، عن وهب بن منبه، في قوله تعالى: [وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ] [1] ، قال: إذا أراد السرياني أن يقول: وليت يقول: ولات، وذكر أبو حاتم اللغوي في كتاب الزينة أنّ قوله تعالى: [الرَّبَّانِيُّونَ] [2] ، والـ [رِبِّيُّونَ] [3] سريانية.
وذكر الواسطي في الإرشاد أنّ قوله تعالى: [وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا] [4] أي ساكنا بالسريانية.
وقوله تعالى: [وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا] [5] أي مُقنَّعي الرؤوس بالسريانية.
وأنّ القيوم هو الذي لا / ينام بالسريانية. ... 8 أ
وأنّ الأسفار الكتب بالسريانية.
وأنّ القُمّل الدَّبا [6] بالسريانية
وذكر الجواليقي، عن ابن قتيبة، أنّ اليَمّ البحر بالسريانية.
وعن بعض أهل اللغة أنّ شهرا بالسريانية.
وذكر ابن جني في المحتسب [7] أنّ قوله تعالى: [وَ صَلَوَاتٌ] [8] هي الكنائس بالسريانية.
وذكر جماعة أنّ آزر سَبُّ بالسريانية.
وأنّ القنطار بالسريانية ملء جلد ثور ذهبا أو فضة.
ذكر ما ما ورد في القرآن من العبرانية:
أخرج ابن أبي حاتم، عن أبي عمران الجويني، في قوله تعالى: [كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ] [9] قال: بالعبرانية محا عنهم سيئاتهم.
(1) سورة ص 3
(2) المائدة 63
(3) آل عمران 146
(4) الدخان 24
(5) البقرة 58، الأعراف 161
(6) الدّبا: نوع من الجراد
(7) كتاب المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها.
(8) في قوله تعالى: [لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا] الحج 40
(9) محمد 2