الصفحة 3 من 18

تلاميذه:

جلس الشيخ أحمد الطيبي لإِقراء القرآن الكريم، وتعليمِ التجويد، والقراءاتِ العشر، وقد قرأ عليه عددٌ من الأعلام، منهم:

ـ ولده أحمد.

ـ الشيخ أحمد العيثاوي مفتي الشافعية بدمشق.

ـ الشيخ أحمد الوفائي مفتي الحنابلة بها.

ـ الشيخُ أحمدُ بنُ المرزنات المُقرئُ الصالِحيُّ.

ـ أحمدُ شهاب الدين القابونيُّ [1] .

ـ الشيخُ إسماعيلُ النابُلسيُّ، مفتي الشافعيَّة في دمشق.

ـ الحسنُ بنُ محمدٍ البورينيُّ.

ـ الشيخُ عمادُ الدِّين محمدٌ الحنفيُّ.

ـ الشيخ الأبدوني، وغيرهم.

المناصب التي تقلدها:

درَّس في الجامع الأموي بالشام بضعًا وثلاثين سنة، ثمّ تولَّى الإمامةَ، عن شيخه الشيخ تقي الدين القاري، وخطب بالجامع مدة ليست باليسيرة، ودرس بدار الحديث الأشرفية، ثم بالرباط الناصري، ثم تولَّى تدريس المدرسة العادليَّة الصُّغرى، وكان يُدرِّس بالجامع المنجكي في محلة مسجد الأقصاب [2] ، وكان شديدَ الشفقةِ علَى الطلبة وخاصَّةً الغرباء، يتلطَّفُ بهم في التعليم ويُكرمُهم.

(1) والقابوني: نسبة إلى قابون وهي قرية من قرى غوطة دمشق، و كان الشيخ القابوني تلميذه الخاص به، فكان يأتي له من بيته بالمأكولات الطيبة في الصباح والمساء، وكان إذا لم يجده يضع له الطعام في خزانة له، وقد جاءه صبيحة يوم بحمص مُتبّل، وكان بائتا، فكتب له ورقة فيها: الأخ العزيز الشيخ أحمد يتفضل ويتناول هذا الحمص، فإنّ أهل الشام يقولون: من أطيب الطيبات الحمص إذا بات. تراجم الأعيان من أبناء الزمان 1/ 14

(2) جامع الأقصاب: هو مسجد من العهد الأيوبي، يقع قرب باب السلام في ساروجة في دمشق، ويعود بناء المسجد إلى عهد الأشرف موسى ابن الملك العادل محمد الأيوبي، وقد تمت توسعته عدة مرات في العهد المملوكي، في حكم ناصر الدين محمد بن إبراهيم بن منجك، وقد تمت تجديدات للجامع عامي (854، 900 هـ) .

وللجامع عدة أسماء منها:

ــ مسجد مز القصب، أو جامع القصب: حيث كانت المنطقة قديما مليئة بغابات أعواد القصب.

ــ مسجد الرؤوس: نسبة إلى رؤوس الأشراف السبعة، أصحاب علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، وهم: حجر بن عدي الكندي، وشريك بن شداد الحضرمي، وصيفي بن فسيل الشيباني، وقبيصة بن ضبيعة العبسي، ومحرز بن شهاب السعدي التميمي المنقري، وكدام بن حيان العنزي، وعبد الرحمن بن حسان العنزي.

ــ جامع السادات الزينبية، أو جامع السادات: نسبة إلى الأشراف السبعة أيضا.

ــ جامع منجك: نسبة إلى الأمير ناصر الدين محمد بن إبراهيم بن منجك، الذي أعاد ترميم الجامع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت