كُلَيب الشَّاشِي الحافظ (ت: 335 هـ) ، راوي"الشمائل"عنه وآخرون [1] .
مؤلفاته:
1-الجامع المختصر من السنن عن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ومعرفة الصحيح والمعلول وما عليه العمل.
عن أبي علي منصور بن عبد الله الخالدي:"قال أبو عيسى: صنفت هذا الكتاب، وعرضته على علماء الحجاز، والعراق، وخراسان فرضوا به، ومن كان هذا الكتاب -يعني الجامع- في بيته، فكأنما في بيته نبي يتكلَّم [2] ".
قال الذَّهبي:"في"الجامع"علم نافع، وفوائد غزيرة، ورؤوس ْالمسائل، وهو أحد أصول الإسلام، لولا ما كدَّره بأحاديث واهية، بعضها موضوع، وكثيرٌ منها في الفضائل".
وقال أبو نصر عبد الرَّحيم بن عبد الخالق:"الجامع"على أربعة أقسام:
أ- قسم مقطوع بصحته.
ب- وقسم على شرط أبي داود والنسائي كما بيَّنا.
ج- وقسم أخرجه للضديَّة وأبان علَّته.
د- وقسم رابع أبان عنه، فقال: ما أخرجت في كتابي هذا إلاَّ حديثًا
قد عمل به بعض الفقهاء، سوى حديث: (فإن شرب في الرَّابعة فاقتلوه)
وسوى حديث (جمع بين الظُّهر والعصر بالمدينة من غير خوفٍ ولا سفرٍ) "."
وأضاف الذَّهبي قائلًا:"جامعه قاض له بإمامته وحفظه وفقهه ولكن"
يترخَّص في قبول الأحاديث ولا يشدد، وَنَفَسُه في التَّضعيف رَخْوٌ" [3] ."
(1) انظر: سير أعلام النبلاء (13/272) .
(2) سير أعلام النبلاء (13/274) .
(3) سير أعلام البلاء (13/274-276) .