الصفحة 242 من 2848

ثم إن أهل جلاجل، وأهل التويم، وعشيري سعوا في سطوة ثانية، وبعد ما عزموا أطفأ الله الفتنة بتركي بن عبد الله، وكاتبه سويد، وسعى أهل ثادق في جذب تركي هم وأهل المحمل ركبوا إليه ثم كاتبه أهل سدير وسلموا له ولاقوه في ثادق، وأقبل هو وإياهم وبايعوه أهل سدير، ومنيخ، وأقام في المجمعة قريبا من شهر ضبط قلعتها وقصرها، ورتب فيه محمد بن صقر وعدة رجال وتقوى منها بسلاح، ثم سار بغزو أهل سدير والمحمل وغيرهم قاصدا حريملاء، فنازل أهلها ووقع بينهم الحرب قتل منهم عدة رجال، ثم إنهم طلبوا الصلح فوافقهم على ذلك، ثم سار بمن معه ونازل منفوحة، فأخذها وضبطها وأظهر من فيها من الترك، ثم نازل الرياض وجرى بينهم وقائع.

وفي سنة 1240 ه‍: كاتب أبو علي كبير الترك تركي في الصلح، فوافقه الإمام تركي وجرى الصلح بين الفريقين، ثم سار تركي بمن معه من قومه وأهل الحريق والحوطة، والعارض وحريملاء، والحمل إلى الوشم فدخل شقراء وأقام فيها أياما.

وفي سنة 1242 ه‍: وقع القحط والغلاء في جميع البلدان حتى وصل العيش خمسة بالريال، والتمر عشر، وزان بالريال.

وفي سنة 1243 ه‍: اشتد الغلاء حتى مات خلق كثير من جميع البلدان، وفيها نزل الغيث على جميع البلدان وكثر العشب والجوع على حاله.

وفي سنة 1244 ه‍: نزل الغيث على جميع البلدان، وأعشبت الأرض والجوع على حاله مات منه خلق كثير وفيها وقع الوباء بحلة بلدان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت