البوريني (1) (ت 1024 ه/ 1615 م) الذي رحل الى طرابلس الشام في سنة 1008 ه/ 1599 م، ونزل عند احد امرائها وسجل مشاهداته الى تلك المدينة في مؤلف لم يصلنا، سماه المنازل الأنسية في الرحلة الطرابلسية. كما وان رمضان بن موسى العطيفي. (ت 1095 ه/ 1684 م) زار طرابلس في سنة 1043 ه/ 1634 م، ونشرت رحلته تلك باسم «رحلة الى طرابلس الشام» في مجلة الأبحاث الصادرة عن الجامعة الامريكية ببيروت سنة 1970 م (2) ، وبعد خمس سنوات من رحلة العطيفي هذه، قام المحاسني برحلته الى طرابلس الشام وسمى رحلته: المنازل المحاسنية في الرحلة الطرابلسية، فكأنه استوحى العنوان من عنوان رحلة جده لامه البوريني، ورحلة المحاسني والعطيفي يجب ان تدرسا سوية لأنهما كتبتا خلال فترة زمنية متقاربة جدا، وكانت رحلة الشيخ عبد الغني النابلسي (ت 1143 ه/ 1731 م) التي قام بها في 22 ربيع الأول سنة 1112 ه/ 6 أيلول 1700 م، المعروفة باسم: التحفة النابلسية في الرحلة الطرابلسية من ابرز الرحلات المتعلقة بطرابلس الشام واكثرها ذيوعا، ولقد قام بنشرها مؤخرا (سنة 1971 م) الاستاذ Heribert Busse.
وتجدر الاشارة هنا الى رحلة John Sanderson الذي زار طرابلس
(83) عن الشيخ الحسن محمد البوريني، انظر المقدمة الوافية التي وضعها عنه الدكتور صلاح الدين النجد في مقدمة كتاب تراجم الاعيان من ابناء الزمان، 2 م، منشورات مجمع اللغة العربية، دمشق، 1959، 1963 م 1 ص 8 ـ 21، وكذلك محمد امين بن فضل الله المحبي.
خلاصة الاثر في اعيان القرن الحادي عشر، م 2، ص 51 ـ 62.
(84) انظر:
الأبحاث، م 23، كانون الاول، 1970، ص 213 ـ 222، ولقد أعيد نشر هذه الرحلة مع رحلة الشيخ عبد الغني النابلسي المعروفة باسم حلة الذهب الأبريز في رحلة بعلبك والبقاع العزيز، تحقيق صلاح الدين المنجد، نشرتا تحت عنوان، رحلتان الى لبنان، ضمن سلسلة نصوص ودراسات، التي يصدرها المعهد الألماني للابحاث الشرقية، بيروت، 1979.