شَيْءٍ بَعْدُ، وَإِذَا سَجَدَ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ"1."
قوله:"اللَّهمَّ لك ركعت"تأخيرُ الفعل يَدلُّ على الاختصاص؛ أي: لك ركوعي لا لسواك.
وقوله:"وبك آمنت"أي: أقرَرْتُ وصدَّقت.
وقوله:"ولك أسلمت"أي: انقدت وأطعت.
وقوله:"خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي"أي: أن هذه الأشياء مني كلها خضعت لك وذلت بين يديك وانكسرت لجَنَابك.
وقوله إذا رفع من الركوع:"سمع الله لمن حمده"أي: استجاب الله لمن حمده فالسمع هنا سمع إجابة.
1 صحيح مسلم (رقم:771) .