الصفحة 61 من 122

شَيْءٍ بَعْدُ، وَإِذَا سَجَدَ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ"1."

قوله:"اللَّهمَّ لك ركعت"تأخيرُ الفعل يَدلُّ على الاختصاص؛ أي: لك ركوعي لا لسواك.

وقوله:"وبك آمنت"أي: أقرَرْتُ وصدَّقت.

وقوله:"ولك أسلمت"أي: انقدت وأطعت.

وقوله:"خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي"أي: أن هذه الأشياء مني كلها خضعت لك وذلت بين يديك وانكسرت لجَنَابك.

وقوله إذا رفع من الركوع:"سمع الله لمن حمده"أي: استجاب الله لمن حمده فالسمع هنا سمع إجابة.

1 صحيح مسلم (رقم:771) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت