النبوية ونحوها مما يعرف معناه ولا شائبة للشرك فيه..) 1.
والمسلم يجب عليه أن يكون على بصيرة من أمره كله فلا يأتي أو يذر أي أمر يعرض له إلاَّ بعد أن يزنه بميزان الشرع2.
1 فتاوى إسلامية 1/52 لأصحاب الفضيلة العلماء: ابن باز، ابن عثيمين، ابن جبرين جمع محمد المسند- ن دار الوطن- ط/2 (1414 هـ- 1994م) .
2 انظر النذير العريان لتحذير المرضى والمعالجين بالرقى والقرآن ص193، لفتحي الجندي- دار طيبة- ط/1 (1415هـ- 1995م) .