الصفحة 67 من 258

قال:"كُونُوا أَحْلاَسَ بُيُوتِكُم"1.

(54) ولابنِ ماجة2، عن أبِي بَرْدَةَ. قال: دَخَلْتَ عَلَى مُحَمَّد ابن مَسْلَمَةَ. فَقَالَ: - إنّ رسولَ الله - صلّى الله عليه وسلّم ـ قال:

"إنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَفِرْقَةٌ وَاخْتِلاَفٌ، فَإِذَا كان ذلك3 فَأْتِ بِسَيْفِكَ أُحُدًا، فَاَضْرِبْهُ حَتَّى يَنْقَطِعَ4، ثُمَّ اجْلِسْ فِي بَيْتِكِ حَتَّى تَأْتِيكَ5 يَدٌ خَاطِئِةٌ، أَوْ مَيْتَةٌ قَاضِيَةٌ".

1"كونوا أحلاس بيوتكم"، أي ألزموا بيوتكم - أنظر حديث رقم 50

2 سنن ابن ماجه - ج 2 - كتاب الفتن - باب التثبت في الفتنة ص 1310.

وفي الزوائد: هذا إسناد صحيح إن ثبت سماع حماد بن سلمة من ثابت البناني.

3 في سنن ابن ماجه:"فإذا كان كذلك".

4 قال النّووي: المراد: كسر السّيف حقيقة على ظاهر الحديث؛ ليسد على نفسه باب هذا القتال. وقيل: هو مجاز، والمراد: ترك القتال. والأول أصحّ.

5"حتّى تأتيك يد خاطئة"، اليد الخاطئة، هي: التي تقتل المؤمن ظلمًا. أي تقتل ظلمًا، أو تموت بقضاء وقدر. والميتة: الموت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت