الصفحة 64 من 258

حَتَّى يَصِيْرَ النّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْن1: فُسْطَاطِ إِيْمَانٍ، لاَ نَفَاقَ فِيهِ، وَفُسْطَاطِ نِِفَاقٍ لاَ إِيْمَانَ فِيهِ. فَإِذَا كَانَ ذَلِكُم فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ مِن يَوْمِهِ، أَوْ مِن غَدٍ2.

(51) وعن أبِي3 هُرَيْرَةَ: حَفِظْتُ من رسولِ الله - صلّى الله عليه وسلّم - وعَاءَيْن4. فَأمَّا أَحَدُهُما فَبَثَثْتُه5، وأمَّا الآخرُ فَلَو بَثَثَتُهُ لَقُطِعَ هَذَا الْبَلْعُومُ6- رواه البخاري.

1"إلى فسطاطين"، أي: فرقتين. وقيل: مدينتين. وأصل الفسطاط: الخيمة فهو من باب ذكر المحل وإرادة الحال.

2 في السنن:"أو من غده"، بذكر الضمير.

3 صحيح البخاري بشرح الفتح، ج1 كتاب العلم، باب حفظ العلم ص 216.

(وعاءين) أي: ظرفين. أطلق المحل، وأراد به الحال. أي: نوعين من العلم.

(فبثثته) أي: أذعته ونشرته في الناس.

6"البلعوم": مجرى الطعام. وهو بضم الموحدة. وكنَّي بذلك عن: القتل.

وحمل العلماء الوعاء الذي لم يبثه: على الأحاديث التي فيها تبيين أسامي أمراء السواء وأحوالهم وزمنهم. وليست هذه الأحاديث من الأحكام الشرعية. وإلاّ ما وسعه كتمانها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت