فهرس الكتاب

الصفحة 2127 من 3875

وَرِدْ بِقَلْبِكَ عذْبًا مِنْ حِيَاضِهِمَا ... تَغْسِلْ بِمَائِهِمَا مَا فِيْهِ مِنْ دَنَسِ

واقْفُ النَّبِيَّ واتْبَاعَ النَّبِيّ وَكُنْ ... مِنْ هَدْيِهِمْ أَبَدًا تَدْنُوْ إِلى قَبَسِ

والْزَمْ مَجَالِسَهُمْ وَاحْفَظْ مُجَالِسَهُمْ ... وَانْدَبِ مَدَارِسَهُمْ بالأرْبُعِ الدُّرُسِ

واسْلُكْ طَرِيْقَهُمْ وَاتْبَعْ فَرِيقَهُمُ ... تَكُنْ رَفِيْقَهُمُ فِي حَضْرَةِ القُدُسِ

تِلْكَ السَّعَادَةُ إِنْ تُلْمِمْ بِسَاحَتِهَا ... فَحُطَّ رَحْلَكَ قَدْ عُوْفِيْتَ مِنْ تَعَسِ

وما نريد بمراحل حياتك إِلا الأطوار التي تتقلب بك فيها الشمس كُلَّما غربت أو أشرقت وتنتقل بك إليها الليالي وأَنْتَ لا تشعر فما أسرع مُرُور الشمس بك إلي نهاية أجلك وما أغفلك عن عملها فيك.

وما نريد بأوحال حياتك إِلا متابعة شهواتك عَنْدَ بلوغ الحلم فإن لطور الشبوبية أوحال مهلكه وهي الشهوات البهيمية التي تضطر الشباب الَّذِي غلبت شهوته عقله إلي مغازلة الغانيات ومعانقة الملاهي وتعاطي المحرمَاتَ فيصير قي أوحال تناسبه.

وما من أحد تستطيع تلك الأوحال إِلا الَّذِي وفقه الله فتباعد عن ظلمَاتَ الزيغ وتنور بنور العلم الديني الَّذِي علمه العليم الخبير لرسوله ? وأمره بتعليمه للناس لأنه جل شأنه هُوَ الحكيم العليم الَّذِي علم الداء ودبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت