3 -له من المصنَّفات ما يقارب المئتين؛ ممَّا يدل على علو كعبه في العلم.
ب - القيمة العلمية لمتن الكتاب ومؤلِّفه: ويمكن بيانها في النِّقاط التَّالية:
1 -يتميز كتاب المنهاج بكونه لأحد أبرز أئمَّة الفقه الشافعي ومحقِّقيه، وهو الإمام يحي بن شرف النَّووي ~.
2-تميُّز المنهاج بكونه مختصرًا لكتاب المُحَرَّر في فروع الشَّافعية للإمام الرَّافعي (ت:623 هـ) ، و المُحَرَّر مقتبسٌ من الوجيز للإمام الغزالي (ت:505 هـ) ، المختصر من النِّهاية لإمام الحرمين (ت:478 هـ) ، المأخوذ من الأمِّ للإمام الشافعي (ت:204 هـ) ، وهذه السِّلسلة الذهبيَّة تكفي في بيان عُلُوِّ شأنه [1] .
3 -أطبق متأخِّرو الشَّافعيَّة على أَنَّ المعتمد ما اتَّفق عليه الشَّيخان: الرَّافعي والنَّووي، وإن اختلف الشيخان وكان لكل منهما مرجِّح، أو لم يكن لهما مرجِّح فالمعتمد غالبًا ما قاله النَّووي؛ فإن وجد للرَّافعيِّ ترجيحٌ، ولم يكن للنَّوويِّ ترجيحٌ؛ فالمعتمد ترجيح الرَّافعيّ [2] .
ج - القيمة العلمية للكتاب المحقَّق: ويمكن بيانها في النقاط التالية:
1-يتميَّز الكتاب بكونه شرحًا لكتاب منهاج الطَّالبين للنَّووي (ت:676 هـ) الذي لا تخفى قيمته في المذهب الشَّافعي.
2 -كون الكتاب من أقدم الشِّروح على المنهاج؛ إن لم يكن أقدمها، كما أنه
(1) يُنظر: سلم المتعلم المحتاج ص (630 - 634) .
(2) يُنظر: سلم المتعلم المحتاج ص (651، 653) ، المدخل إلى مذهب الإمام الشافعي ص (366 وما بعدها) ، المذهب عند الشافعي ص (12، 175) .