أما عبد الرحمن بن عوف ( فيحدث عنه ابن عباس -رضي الله عنهما-قال:لم أر رجلا يجد من القشعريرة مايجد عبد الرحمن عند القراءة 30.
وعن أبي هريرة (:قال:لما نزلت:"أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون"سورة النجم,آية:59بكى أهل الصفة حتى جرت دموعهم على خدودهم 31.
مواقف بعض الصحابة عند تلاوة كتاب الله:
وكان من هدي الصحابة ( التأسي برسول الله ( في ترديد آيات الله فقد روى الإمام أحمد بسنده عن أبي ذر ( قال:صلى النبي ( ذات ليلة فقرأ بآية حتى أصبح يركع بها ويسجد بها:"إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم"سورة المائدة ,آية:18
فلما أصبح قلت يا رسول الله مازلت تقرأ هذه الآية حتى أصبحت تركع بها وتسجد بها؟ قال إني سألت ربي ( الشفاعة لأمتي فأعطانيها وهي نائلة إن شاء الله لمن لا يشرك بالله شيئا. رواه النسائي وابن ماجة.
وقد مر بنا أن عائشة -رضي الله عنها- كانت تردد قوله تعالى:"فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم"سورة الطور آية 27.
وقام أبو الدرداء ( ليلة بآية حتى أصبح وهي"أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا محياهم ومماتهم"سورة الجاثية ,آية 21 .
وردد ابن مسعود ("رب زدني علما"32 سورة طه,آية:114.
وعن صفوان بن سليم قال:قام تميم الداري في المسجد بعد أن صلى العشاء فمر بهذه الآية:"تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون"سورة المؤمنون,آية:104فما خرج منها حتى سمع آذان الصبح 33 .
وأتى تميم الداري المقام فاستفتح الجاثية فلما بلغ"أم حسب الذين إجترحوا السيئات"الآية.سورة الجاثية, آية:21جعل يرددها حتى أصبح 34 .
وقام عمرو بن عتبة بن فرقد ليلة فاستفتح حم فأتى على هذه الآية"وأنذرهم يوم الآزفة"غافر,آية:18فما جاوزها حتى أصبح 35 .
استحباب ترديد الآيات