الله ورسوله أعلم. قال: فإنه جبريل عليه السلام جاءكم يعلمكم دينكم" [1] .اهـ."
(1) إسناد ابن مندة حسن، والحديث صحيح، أخرجه:
م/ الإيمان، باب الإيمان والإسلام 1/ 36 ح 1، من طريق أبي خيثمة زهير بن حرب، ثنا وكيع، عن كهمس به، ومن طريق عبيد الله بن معاذ العنبري ثنا أبي ثنا كهمس به. د/ السنة/ باب في القدر 5/ 69 - 73 ح 4695 من طريق عبيد الله بن معاذ ثنا أبي كهمس به. ت/ في أبواب الإيمان، باب ما جاء في وصف جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم الإيمان والإسلام 7/ 342 - 350 ح: 2738 تحفة الأحوذي من طريق أبي عمار الحسين بن حريث الخزاعي أخبرنا وكيع عن كهمس به. س/ الإيمان، باب نعت الإسلام 8/ 188 من طريق إسحاق بن إبراهيم ثنا النضر بن شميل أنبا كهمس به. وانظر البغوي في شرح السنة/الإيمان 7/ 10 - 9 ح 2. وابن الأثير في جامع الأصول 1: 128 وأشار إلى أنه قد أخرج الحديث (م ت د س عن يحيى بن يعمر) ونبه على زيادات الألفاظ عند بعضهم.
التعليق:
الحديث ظاهر الدلالة لما أورده المصنف من أجله، وليس المقصود منه الحصر، فهناك أمور يجب الإيمان بها واعتقادها عدا ما جاء في حديث جبريل هذا، وقد أورد المصنف في هذا الكتاب كثيرا منها في أبواب متفرقة، وإنما المقصود إن هذه الأمور أو الخصال التي ورد ذكرها في هذا الحديث هي أصل الإيمان ودعائمه التي يقوم عليها، كما أن المصنف لا يفرق بين الإسلام والإيمان كما جاء في الحديث، وذلك لأنه يرى أن الإيمان والإسلام اسمان لمسمى واحد يشملها أمر الدين لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث فإنه جبريل عليه السلام جاء يعلمكم دينكم، وسيأتي رأيه في هذه المسألة في الجزء الثاني من هذا الكتاب.