فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 389

المبحث الأول: وصف الكتاب

المبحث الثاني: دراسة تقويمية للكتاب وفيه ثلاثة أمور:

الأول: منهج المؤلف في هذا الكتاب وماله فيه

الثاني: مصادر المؤلف في هذا الكتاب

الثالث: نقد الكتاب

الفصل الثاني من الباب الثالث: دراسة كتاب الإيمان - ومنهج التحقيق فيه

وفيه ثلاثة مباحث:

المبحث الأول: وصف الكتاب ويشمل الأمور التالية:

1 -اسم الكتاب - ومعنى قول المصنف على رسم الاتفاق والتفرد.

2 -نسبة الكتاب إلى مؤلفه.

3 -عدد الأوراق ومسطرتها.

4 -خط الكتاب، وتاريخ نسخه ومكانه، وإسناد النسخة.

5 -انفراد النسخة والتغلب على ذلك في عملية التحقيق.

6 -عدد أجزاء النسخة، والسماعات المثبتة عليها.

اسم الكتاب:

1 -جاء في الورقة الأولى من الجزء الأول، وكذلك بقية أجزاء الكتاب إلى الخامس ما يأتي:

الجزء الأول من كتاب الإيمان على الاتفاق والتفرد.

تأليف الشيخ، أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مندة أسعده الله سماعا عنه.

وهكذا جاء على الورقة الأولى من الجزء الثاني والثالث، والرابع، والخامس. أما السادس فقد زاد فيه كلمة على رسم الاتفاق والتفرد.

2 -ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء عند ذكره لعدد من مؤلفات ابن مندة. فقال: وله كتاب كبير في الإيمان في مجلد ولم يضف إلى الاسم كلمة على رسم الاتفاق والتفرد. وبدراسة الكتاب تبين لنا معنى قوله على رسم الاتفاق والتفرد، وأنه يقصد من الاتفاق أن يتفق الشيخان على إخراج الحديث الذي يستدل به. وكلمة رسم، أن يأتي الحديث على شرطهما أو على شرط أحدهما، أو على شر ط أحد الأئمة. ويقصد بالتفرد، أن يخرج الحديث أحدهما، أو أحد الأئمة، لذلك نجده يقول عند إخراج الحديث غالبًا: هذا حديث مجمع على صحته، أو أخرجه البخاري ومسلم، أو أحدهما، أو على رسم الجماعة، أو على رسم البخاري أو على رسم مسلم، أو على رسم أبي عيسى، أو على رسم النسائي. وهكذا.

نسبة الكتاب إلى مؤلفه:

تقدم أن الذهبي ذكر أن من مؤلفات ابن مندة كتاب الإيمان. ويأتي في السماعات المثبتة على الكتاب سلسلة سند رواية الكتاب إلى مؤلفه. وهناك نصوص نقلها ابن حجر من كتاب الإيمان لابن مندة في كتابه فتح الباري نثبتها هنا تأكيدا لنسبة الكتاب إلى مؤلفه.

1 -الحديث في كتاب الإيمان ج 1 /ح رقم 4 الفصل الثامن، (ذكر ما يدل على أن من الإيمان أن يؤمن العبد بأن لله جنة ونارًا) . في إحدى روايات حديث عمر بن الخطاب وفيه وتحج البيت. يقول ابن حجر في فتح الباري 1/ 119 في شرح حديث أبي هريرة قال: فإن قيل لم لم يذكر الحج؟ أجاب بعضهم باحتمال أنه لم يكن فرض. قال: وهو مردود بما رواه ابن مندة في كتاب الإيمان بإسناده الذي على شرط مسلم من طريق سليمان التميمي في حديث عمر، أوله (أن رجلا في آخر عمر النبي صلى الله عليه وسلم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث بطوله وآخر عمره يحتمل أن يكون بعد حجة الوداع فإنها آخر سفراته ... الخ.

2 -الحديث في كتاب الإيمان ج 2 / ح رقم 12 فصل 22 (ذكر ما يدل على أن المؤمنين يتفاضلون في الإيمان .... الخ.

والحديث في مناقب عبد الله بن سلام من طريق إسحاق بن سيار ثنا عبد الله بن يوسف وأبو مسهر عن مالك، وفيه: زاد ابن يوسف في حديثه وفيه نزلت هذه الآية: {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ} اهـ.

يقول ابن حجر في فتح الباري 7/ 130 في شرح الحديث عند كلامه على هذه الزيادة:"وروى ابن مندة في (الإيمان) من طريق إسحاق بن سيار عن عبدالله بن يوسف الحديث والزيادة وقال فيه: قال إسحاق: فقلت لعبدالله بن يوسف إن أبا مسهر حدثنا بهذا عن مالك ولم يذكر هذه الزيادة. قال: فقال عبد الله بن يوسف: إن مالكا تكلم به عقب الحديث وكانت معي ألواحي فكتبت"اهـ.

3 -الحديث في كتاب الإيمان ج 3/ ح رقم 7 من طريق عبد الرحمن الأوزاعي قال أخبرني الزهري.

ج 3/ و ح رقم 10 حديث أبي هريرة من طريق الليث عن عقيل عن الزهري. فصل 17 (ذكر وجوب الإيمان بنزول عيسى بن مريم عليه السلام ... الخ.

يقول ابن حجر في فتح الباري 6/ 493 في شرح الحديث على قول البخاري"تابعه عقيل والأوزاعي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت