فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 389

بن سلمة، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبا وكيع والنضر بن شميل، قال [1] : وحدثنا محمد بن رافع [2] ، ثنا أبو أسامة كلهم عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال: بايعنا رسول الله صلى الله عليه (وسلم) على شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والسمع والطاعة والنصح لكل مسلم [3] . اهـ.

( ... ) وأنبا أحمد بن إسحاق، أنبا محمد بن نصر، أنبا وهب بن بقية، ثنا خالد عن إسماعيل الحديث. اهـ. وقال أبو عوانة وشعبة عن زياد بن علاقة عن جرير:

أتيت النبي صلى الله عليه (وسلم) لأبايعه على الإسلام الحديث. اهـ.

2 - (123) وأنبا محمد بن عمرو بن البختري، ثنا محمد بن عبيد الله بن أبي داود وأخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب الدمشقي، ثنا أبو زرعة عبدالرحمن بن عمرو بن صفوان، ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، ثنا إسحاق بن يوسف [4] ، ح/ وأنبا محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن محمد، ثنا مسدد، ثنا يحيى القطان قالوا: أنبا عمرو بن عثمان بن عبد الله بن موهب [5] قال سمعت موسى بن طلحة [6] يذكر عن أبي أيوب الأنصاري أن أعرابيًا عرض للنبي صلى الله عليه (وسلم) في مسيرة فقال:"أخبرني بما يقربني من الجنة ويباعدني من النار. قال: تعبد الله لا تشرك به شيئا: وتقيم الصلاة: وتؤتي الزكاة: وتصل الرحم" [7] . اهـ.

( ... ) أنبا أحمد بن إسحاق وعلي قالا: ثنا أبو المثنى، ثنا مسدد، ثنا خالد ابن عبد الله، عن عمرو بن عثمان بإسناده وقال فيه: جاء أعرابي فأخذ بزمام ناقة النبي صلى الله عليه (وسلم) فقال: دلني على عمل يدخلني الجنة. فنظر رسول الله صلى الله عليه (وسلم) إلى أصحابه فقال:"لقد وفق"، ثم ذكر نحوه [8] . اهـ.

3 - (124) أنبا علي بن الحسن، أنبا أبو حاتم محمد بن إدريس، ثنا أبو الوليد [9] ، ح/ وأنبا محمد بن الحسن أبو طاهر، ثنا محمد بن غالب، ثنا أبو الوليد وأبو عمر الحوضي [10] ومسلم قالوا: أنبا شعبة عن محمد بن عثمان ابن عبد الله بن موهب [11] قال سمعت موسى بن طلحة يحدث عن أبي أيوب قال: قلت: يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة. قال:"أربٌ ماله [12] تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، زاد مسلم بن إبراهيم وتصل الرحم ذرها" [13] . اهـ.

(1) قال: أي أحمد بن سلمة.

(2) محمد بن رافع القشيري النيسابوري، ثقة عابد، من الحادية عشرة، مات سنة خمس وأربعين. تهذيب 9/ 160 - 162، تقريب 2/ 160.

(3) إسناده صحيح، وأخرجه: خ/ في البيوع، باب هل يبيع حاضر لباد بغير أجر وهل يعينه أو ينصحه. فتح الباري 4/ 370 ح 2157 من طريق علي بن عبد الله ثنا سفيان عن إسماعيل به، كما أخرجه في أبواب متفرقة دون ذكر الشهادة فأخرجه: في الإيمان، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة لله ... فتح الباري 1/ 137 ح 57. وفي مواقيت الصلاة، باب البيعة على إقام الصلاة، فتح الباري 2/ 7/ ح 524. وفي الزكاة، باب البيعة على إيتاء الزكاة، فتح الباري 3/ 267 ح 1401. وفي الشروط، باب ما يجوز من الشروط في الإسلام، فتح الباري 5/ 312 ح 2715. وم/ في الإيمان، باب بيان أن الدين النصيحة 1/ 75 ح 97 من طريق أبي بكر بن أبي شيبة ثنا عبد الله بن نمير وأبو أسامة عن إسماعيل بن أبي خالد به، دون ذكر الشهادة.

(4) إسحاق بن يوسف بن مرداس المخزومي الواسطي، المعروف بالأزرق، ثقة من التاسعة مات سنة خمس وتسعين، روى له الشيخان. تقريب 1/ 63، تهذيب 1/ 257.

(5) عمرو بن عثمان بن عبد الله بن موهب، التيمي مولاهم، أبو سعيد الكوفي، ثقة، من السادسة وسماه شعبة محمدا، أخرج له الشيخان. تقريب 2/ 74.

(6) موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي، نزيل الكوفة، ثقة جليل، من الثانية، مات سنة ثلاث ومائة. تقريب 2/ 284.

(7) إسناده صحيح.

(8) أخرجه: م/ في الإيمان، باب بيان الإيمان الذي يدخل به الجنة، 1/ 42 ح 12 من طريق محمد بن عبد الله بن نمير ثنا أبي ثنا عمرو بن عثمان به.

(9) أبو الوليد - هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم أبو الوليد الطيالسي البصري، الحافظ الإمام الحجة، مات سنة سبع وعشرين ومائتين. تهذيب 11/ 45.

(10) أبو عمر الحوضي - حفص بن عمر بن الحارث بن سخبرة، ثقة ثبت، عيب عليه بأخذ الأجرة على الحديث، من كبار العاشرة، مات سنة خمس وعشرين، روى له البخاري. تقريب 1/ 187.

(11) محمد بن عثمان - هو عمرو بن عثمان تقدم 265، وسماه شعبة محمدًا وهو وهم كما بين ذلك البخاري.

(12) في الرواية التالية:"فقال القوم: ماله؟ فقال: أربٌ مَّاله، أي: حاجة له يسأل عنها". النهاية 1/ 35.

(13) إسناده صحيح، وأخرجه: خ/ في الزكاة، باب وجوب الزكاة، فتح الباري 3/ 262 ح 1396 من طريق حفص بن عمر ثنا شعبة به، دون قوله: ذرها، ولفظه: أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم ... الحديث، يقول ابن حجر في شرح الحديث فتح الباري 3/ 163:"قوله"أن رجلا"هذا الرجل حكى ابن قتيبة في غريب الحديث له، أنه أبو أيوب الراوي، وغلطه بعضهم في ذلك فقال: إنما هو راوي الحديث"قال ابن حجر:"وفي التغليط نظر، إذ لا مانع أن يبهم الراوي نفسه لغرض له، ولا يقال يبعد لوصفه في رواية أبي هريرة التي بعد هذه بكونه أعرابيا، لأنا نقول: لا مانع من تعدد القصة فيكون السائل في حديث أبي أيوب هو نفسه لقوله: أن رجلا، والسائل في حديث أبي هريرة أعرابي آخر، ثم ذكر ابن حجر أن الأعرابي قد سُمي فيما رواه البغوي وابن السكن والطبراني في الكبير، وأنه:"ابن المنتفق".اهـ."

قلت: والاحتمال الذي ذكره ابن حجر قد جاء مصرحًا به في رواية ابن مندة هذه حيث قال أبو أيوب: قلت: يارسول الله أخبرني ... الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت