الصفحة 94 من 306

النوع الثاني: انتقاد مُوَجَّه إلى الأسانيد ويكون مصيبًا فيما أبداه - نقد موجه إلى الإسناد ويكون مصيبًا فيما أبداه - لكن تأثيره قاصر على الإسناد دون المتن، فهي علل إسنادية لا تؤدي إلى ضعف المتن، يبقى المتن صحيحًا.

قال: وعدد هذه خمسة وأربعون حديثًا، أربعون وخمسة وأربعين: خمسة وثمانين.

يقول: انتقاد موجه إلى المتن.

-كأن يدعي في حديث ما أنه لا يصح إلا موقوفًا ولم يثبت رفعه، لكن يكون الصواب مع الدارقطني

ويقول: وعددها ثمانية أحاديث فقط.

-التي هي انتقادات تعود إلى المتن والصواب مع الدارقطني.

النوع الرابع: انتقاد موجه إلى المتن لكن الصواب فيه مع مسلم، وعدد هذه الأحاديث كم يجب أن يكون؟

اثنان مع الذي في المقدمة حتى تصير عشرة أحاديث، المقصود يصير العدد الآن كم؟ أربعة وتسعين أو خمسة وتسعين؟ خمسة وتسعين؟ أربعة وتسعين الظاهر أو لا؟ خمسة وأربعين وخمسة وثمانين وثمانية، ثلاثة وتسعين، واثنين، خمسة وتسعين، المفترَض أنها تصير أربعة وتسعين، لكن هو ذكر في الخاتمة أن هناك حديث ذكره للإلزام، فلعله أدخله في العد، هناك حديث أدخله للإلزام وكنا قد ذكرناها أيضًا في لقاء سابق، قلنا: أنه ذكر بعض الأحاديث للتتبع ولم يقصد بها التتبع إنما قصد بها الإلزام، فهي خمسة وتسعين حديثًا، لكن منها حديث ذكره للإلزام وأربعة وتسعين هي التي ذكرها للانتقاد.

المقصود أن هذه الإحصائية التي خرج بها الشيخ ربيع.

من هذه الأحاديث المنتَقَدة الثمانية التي ذكرها حتى نعرف نماذج منها حديث: إِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا رواية أبي موسى الأشعري التي جاء فيها قول النبي عليه الصلاة والسلام عن الإمام: إِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا، هذا الحديث أورده الإمام مسلم في صحيحه وانتقده الدار قطني، ويرى الشيخ ربيع أن هذا الحديث الصواب فيه مع الدار قطني.

لكن الغريب أن أبا مسعود الدمشقي لَمَّا ذكر هذا الحديث ذكر أن مسلم إنما أخرجه ليبين علته، إذًا نرجع إلى أن بعض هذه الأحاديث الثمانية أيضًا ما أخرجها مسلم إلا ليبين علتها، فيتقلص أيضًا العدد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت