فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 32

يمكن الخلوص إلىلآتي

أن الفئة الأولى"الأكثر عرضة لحدوث مضاعفات"والثانية"وهي عرضة لحدوث مضاعفات بشكل كبير"

يغلب الظن فيهما احتمالية حدوث ضرر خطير قد يؤثر على حياة المريض ويعرضها للخطر، ولذلك فإنه يتعين على الطبيب المسلم الثقة المختص نصح مريضه"الذي ينتمي إلى هاتين الفئتين"بالإفطار وعدم الصيام درأ للخطر والضرر عن نفسه لقوله تعالى في كتابه العزيز (ولا تلقوا بإيديكم إلى التهلكة) سورة البقرة آية 195 (1) وقوله تعالى في سورة النساء (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما) النساء آية 29 (1)

ويتوجب على الطبيب المسلم الثقة المختص أن يبين للمريض مايمكن أن يحدث له من مضاعفات خطيرة في حال صومة قد تؤدي إلى مشاكل صحية وزيادة مطردة في نسبة حدوث المضاعفات سواء الحادة أو المزمنة.

أما في الحالتين الأخيرة من الفئة المتوسطة الخطورة والفئة قليلة الخطورة فليس هناك مايمنع من الصوم وذلك لندرة احتمالية حدوث مضاعفات ناتجة عن الصيام بل وللعكس من ذلك احتمالية تحسن الحالة الصحية للمريض الصائم إن التزم بالخطة العلاجية لطبيبه التي يتم فيها تعديل جرعات العلاج واعتماد نظام غذائي دقيق يساعد على الصوم والامتناع عن الاكل والشراب طوال ساعات الصيام ولا يوجد عذر طبى لهؤلاء المرضى إن كانوا لا يعانون من اية مشاكل صحية مصاحبة لمرض السكري قد تمنعهم من الصيام وينطبق على صوم التطوع ما ينطبق على صوم شهر رمضان.

السكري .. والحمل

السكري في السيدة الحامل يكون على نوعين:

النوع الأول:

أن تكون الأم قد أصيبت بمرض السكري قبل الحمل سواء كان من النوع الأول أو النوع الثاني وفي الغالب تعالج السيدة الحامل عن طريق حقن الإنسولين بالإضافة إلى الحمية الغذائية.

النوع الثاني:

وهو ما يسمى بسكري الحمل وتصاب به السيدة خلال فترة الحمل فقط لأن الحمل نفسه يصاحب بزيادة في الهرمونات المضادة لعمل هرمون الإنسولين المسؤول عن ضبط مستوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت