الدموية مما يجعل الأعصاب غير قادرة على الحصول على الأكسجين اللازم الذي تحتاجه ومهما كان السبب فان الأشخاص المصابين بمرض السكر أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بمشاكل في الجهاز العصبي. أما الجانب الجيد فهو أن المحافظة على غلوكوز الدم في مستوياته المطلوبة يؤدي إلى منع هذه المضاعفات الخطيرة. (11)
اعتلال الكلى السكري:
تعمل الكليتان كمصفاة مكونة من مجموعة من وحدات التصفية التي تصفي الدم من السموم والفضلات يدخل الدم إلى الكليتين عبر أوعية دموية صغيرة تسمى الأنابيب الشعرية إلى عقد دموية ويتصفى الدم من هذه العقد الدموية ويعود الدم بعد تصفيته وتنظيفه إلى مجرى الدم وأما الفضلات فإنها تمر من خلال سلسلة من الأنابيب الصغيرة من الكليتين وتحول إلى البول. بعد ذلك يرسل البول إلى المثانة ليتجمع ويطرد من الجسم إلى الخارج.
وإذا كان المريض مصابا باعتلال الكلية السكرية أو أي مرض أخر في الكلية فان الأنابيب الشعرية سوف تتضرر وستكون غير قادرة على تصفية الدم بشكل كفء إن هذه الأنابيب الشعرية قد تصاب بالانسداد فتكون النتيجة أنه لا يتم إخراج جميع السموم والفضلات ولا تتم تصفية الدم بشكل كفء أو أن هذه الأنابيب الشعرية تصبح راشحة فتنفذ منها بعض البروتينات والمواد الغذائية التي كان من الواجب أن تبقى في الدم لكنها تذهب إلى البول.
إن تضرر الكلية لا تظهر نتائجه إلا بعد مرور وقت طويل حتى تظهر آثارها فاعتلال الكلية يتقدم عبر خمس مراحل:
في المرحلة الأولى من المرض فان الكلية تعمل بجهد و وقت إضافيين للتخلص من جميع السموم والفضلات من الدم ولكن كلما ازداد تضرر الكلية فإنها تصبح غير قادرة على تحمل العبء ونتيجة لذلك تبدأ أعراض العجز عليها. ويفيد جدا الضبط المحكم لمستوى السكر في الدم وكذلك ضغط الدم في الوقاية من هذه المضاعفات الخطيرة. (10)