ـ [محمد أسامة علي] ــــــــ [30 - 11 - 09, 05:59 م] ـ
لا يجوز لها الانكار خصوصا أن القول بالمنع مطلقا حادث لم يعرف عن السلف وقد جاء عنهم:
كان محمد بن أبي بكر بن حزم ربما قال له أخوه: لِم لم تقض بحديث كذا؟ فيقول:"لم أجد الناس عليه"...
بل قال النخعي كلمة أعظم:"لو رأيت الصحابة يتوضؤون إلى الكوعين _ الرسغين_ لتوضأت كذلك، وأنا أقرؤها إلى المرافق".
وقَالَ مَالِكٌ رحمه الله تعالى الْعِلْمُ الَّذِي هُوَ الْعِلْمُ مَعْرِفَةُ السُّنَنِ وَالْأَمْرِ الْمَاضِي الْمَعْرُوفِ الْمَعْمُولِ بِهِ.
قال ابن وهب كلمة في هذا المعنى:"كل صاحب حديث ليس له إمام في الفقه فهو ضال، ولولا أن الله أنقذنا بمالك والليث لضللنا".
وقال الذهبي _ رحمه الله _:".. أما من أخذ بحديث صحيح _ يعني من حيث الصناعة الحديثية _ وقد تنكبه سائر أئمة الاجتهاد فلا".
لا فض فوك!
هل تتفضل علينا بمصدر النقولات بارك الله فيك