فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 59102 من 67893

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [13 - 11 - 09, 01:40 ص] ـ

أحسنت أخي جهاد، حقيقة أمتعنا بما ذكرت، ما شاء الله، نسأل الله للجميع العلم النافع والعمل الصالح.

أخي جهاد:

قال يحيى بن المختار:

كنا عند إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، فقال له رجل: يا أبا يعقوب! إن عندنا ها هنا قوما لا يؤمنون بمنكر ونكير.

فقال له إسحاق: سيردون فيعملون.

هل قول إسحاق: سيردون فيعملون. على الجادة، أم هو كما ظننت هكذا:

سيردون فَيَعْلَمون ..

أرجو إفادتنا ـ نفع الله بعلمك ـ.

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [16 - 11 - 09, 11:09 ص] ـ

الإخوة الأكارم /

السوادي

أبوراكان الوضاح

ضيدان بن عبد الرحمن اليامي

بارك الله فيكم ونفع بكم.

الأخ الفاضل / ضيدان

يبدو أن الأمر كما ظننتَ، بأنها تصحيف، فقد أخبرني أحد الإخوة، أنه قرأها في غير موضع من كتب العقيدة هكذا (سيردون فيعلمون)

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [16 - 11 - 09, 11:13 ص] ـ

عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ:

أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ اشْتَكَى، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ، فَقَالُوا لَهُ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ! مَا تَشْتَكِي؟ قَالَ: أَشْتَكِي ذُنُوبِي

فَقَالُوا لَهُ: فَمَا تَشْتَهِي؟ قَالَ: أَشْتَهِي الْجَنَّةَ. قيل أوَ لا نَدْعُو إِلَيْكَ طَبِيبًا؟ قَالَ: هُوَ الَّذِي أَضْجَعَنِي.

قال يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ:

وَرِثَ دَاوُدُ الطَّائِيُّ عِشْرِينَ دِينَارًا؛ فَأَكَلَهَا فِي عِشْرِينَ سَنَةً.

كَانَ دَاوُدُ الطَّائِيُّ

يَشْرَبُ الْفَتِيتَ وَلَا يَأْكُلُ الْخُبْزَ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ،

فَقَالَ: بَيْنَ مَضْغِ الْخُبْزِ وَشُرْبِ الْفَتِيتِ قِرَاءَةُ خَمْسِينَ آيَةً

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [17 - 11 - 09, 12:08 ص] ـ

كَانَ دَاوُدُ الطَّائِيُّ

يَشْرَبُ الْفَتِيتَ وَلَا يَأْكُلُ الْخُبْزَ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ،

فَقَالَ: بَيْنَ مَضْغِ الْخُبْزِ وَشُرْبِ الْفَتِيتِ قِرَاءَةُ خَمْسِينَ آيَةً

الله أكبر ..

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [19 - 11 - 09, 12:36 ص] ـ

َدَخَلَ إلى داود الطائي يَوْمًا رَجُلٌ، فَقَالَ:

إِنَّ فِي سَقْفِ بَيْتِكَ جِذْعًا قَدِ انْكَسَرَ، فَقَالَ لَهُ: يَا ابْنَ أَخِي! إِنِّي فِي هَذَا الْبَيْتِ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً مَا نَظَرْتُ إِلَى السَّقْفِ. وَكَانُوا يَكْرَهُونَ فُضُولَ النَّظَرِ كَمَا يَكْرَهُونَ فُضُولَ الْكَلَامِ.

قال الثَّوْرِيَّ:

إِنَّمَا مَثَلُ الدُّنْيَا مَثَلُ رَغِيفٍ عليه عسلٌ مرّ بِهِ ذُبَابٌ فَقَطَعَ جَنَاحَهُ، وَمَثَلُ رَغِيفٍ يَابِسٍ مَرَّ بِهِ فَسَلِمَ.

قال ابْنَ الْمُبَارَكِ:

سَمِعْتُ وُهَيْبَ بْنَ الْوَرْدِ يَقُولُ: أَفْضَلُ الزُّهْدِ إِخْفَاءُ الزُّهْدِ

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [24 - 11 - 09, 08:31 م] ـ

عن الفضل بن عياض:

في قول الله تبارك وتعالى: {ولا تقتلوا أنفسكم} [النساء: 29] ؛

قال: لا تغفلوها عن ذكر الله؛ فإن من أغفلها عن ذكر الله تبارك وتعالى فقد قتلها

قال يحيى بن معين:

رأيت أبا معاوية الأسود وهو يلتقط الخرق من المزابل ويغسلها ويلفقها ويلبسها، فقيل له: يا أبا معاوية! إنك تكسى خيرا من هذا! فقال: ما ضرهم ما أصابهم في الدنيا، جبر الله لهم بالجنة كل مصيبة. فجعل يحيى بن معين يحدث بهذا ويبكي.

قال يحيى بن المختار:

سمعت بشر بن الحارث يقول: لو أن الروم سبت من المسلمين كذا وكذا ألفا، ثم فداهم رجل كان في قلبه سوء لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، لم ينفعه ذلك.

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [30 - 11 - 09, 06:12 م] ـ

قال الفضيل بن عياض:

ما أحد من أهل العلم إلا وفي وجهه نضرة؛

لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «نضر الله امرءا سمع منا حديثا» .

قال الحسن بن صالح:

من أصبح وله هم غير الله؛ فليس من الله عز وجل

قال بهز بن حكيم:

صلى بنا زرارة بن أوفى الغداة، فقرأ: (فإذا نقر في الناقور) [المدثر: 8] .

فخر مغشيا عليه، فحملناه ميتا رحمه الله.

ـ [جهاد حِلِّسْ] ــــــــ [05 - 12 - 09, 09:24 ص] ـ

قيل لعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم:

من أعظم الناس خطرا؟! قال: من لم يرض الدنيا خطرا لنفسه.

كانت امرأة من التابعين تقول:

سبحانك! ما أضيق الطريق على من لم تكن أنت دليله! وما أوحش الطريق على من لم تكن أنت أنيسه!

قال مالك بن دينار:

إنما طلب العابدون بطول النصب دوام الراحة، وطلب الزاهدون بطول الزهد طول الغنى.

ـ [أبوزياد العبدلي] ــــــــ [05 - 12 - 09, 11:24 ص] ـ

بارك الله فيك أخي جهاد حلس على هذه الفوائد

وهي طريقة جيدة لو طبقها أكثر الأخوة في المنتدى كل من قرأ كتاب لخص لنا فوائده لحصل بذلك خير كثير

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت