ـ [راشد اللحيان] ــــــــ [18 - 08 - 09, 06:17 م] ـ
الحساب الفلكي دقيق في الكسوف والخسوف
أما في رؤية الهلال فليس كذلك
وهذا ذكره أحد الفلكيين
وهنا كلام رائع للشيخ سعد الخثلان عن مسألة الأخذ بالحساب أرجو تأمله
يقول الشيخ (وأخذ بهذا بعض العلماء المعاصرين فيرى أنه لا يمكن أن يرى الهلال قبل ولادته وأنه يجب رد شهادة الشهود إذا رؤي الهلال قبل ولادته وقلت: إنه أخذ بهذا بعض العلماء المعاصرين ولكن هذا القول محل نظر إذ إن مصطلح ولادة الهلال ليس مصطلحًا معروفًا عند العلماء المتقدمين وإنما هو مصطلح غربي فنقول: ماذا يقصد بولادة الهلال؟
قالوا: يقصد به انفصال القمر عن الشمس، بعد الاقتران. ماذا يقصد بالاقتران هل المقصود بالاقتران أن يكون القمر والشمس على مستوى واحد؟ لو كان ذلك كذلك لكان معنى ذلك أن تكسف الشمس نهاية كل شهر ولكن ليس هذا هو المقصود، بل المقصود أن يكون القمر أو الهلال قريبًا من الشمس لكن ليس على نفس المستوى لأنه إذا كان على نفس المستوى فإنه يحصل كسوف للشمس.
ولهذا فهناك إشكالية في هذا المصطلح فلا يعول عليه لكن هناك مثلًا بعض الأشياء التي يمكن أن تكون قرينة قوية كغروب القمر فإن القمر له شروق وغروب كل يوم كشروق الشمس وغروب الشمس شروق الكواكب الزهرة مثلًا زحل لها شروق ولها غروب.
فإذا غرب القمر قبل الشمس وأتى شاهد وادعى رؤية الهلال بعد غروب الشمس مع أن الحسابات الفلكية تدل على أن القمر غرب قبل الشمس مثلًا بربع ساعة فأتى شاهد وقال: إني رأيت الهلال بعد غروب الشمس فهنا هو موضع البحث فبعض العلماء يقول: برد شهادة الشاهد في هذه الحالة ولكن هذا أيضًا محل نظر إذا كان هذا الشاهد ثقة عدلًا فكيف ترد شهادته؟
لا سيما أنه جاء في صحيح مسلم (أن الناس تراءوا الهلال على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال بعضهم: هو ابن ليلتين وقال بعضهم: هو ابن ثلاث فقال -عليه الصلاة والسلام- إن الله قد أمده لكم لتروه) والعبرة بعموم هذا اللفظ (إن الله قد أمده لكم لتروه) هذا يدل على أنه قد يحصل شيء ليس في حسابات البشر يمد الله- تعالى- هذا الهلال لكي يراه الناس حتى يهل هذا الشهر فيكون هذا أمرًا خارقًا للعادة هذا هو ظاهر الحديث- والله تعالى أعلم- (إن الله قد أمده لكم لتروه) .
ومع هذا الحديث لا يستطيع أن يعتمد على غروب القمر في مثل هذا ولذلك نقول: إن هذا الشاهد إذا كان عدلًا ثقة فإنه يؤخذ بشهادته ولكن ينبغي التشدد في قبول الشهادة في هذه الحال يعني: إذا كان القمر قد غرب قبل الشمس بربع ساعة في الحسابات الفلكية ثم أتى الشاهد وادعى رؤيته ينبغي التشدد في قبول شهادته وذلك بأن يكون إنسانًا ثقةً عدلًا عنده خبرة ومعرفة ومجربًا بمثل هذه الأمور وأيضًا يتأكد من أنه ليس هناك كواكب أو نجوم تشبه الهلال في تلك الليلة لأنه أحيانًا يلتبس هذا على الرائي فيرى كوكبًا يشبه الهلال كالزهرة مثلًا فيظن أن هذا هو الهلال وهذا الشاهد ثقة عدل وهو صادق فيما رأى يقول: أنا رأيت الهلال ولكنه ما رأى الهلال في حقيقة الأمر وإنما رأى كوكبًا أو نجمًا يشبه الهلال.
وهنا المسؤولية تكون على القاضي المثبت لهذه الشهادة فلابد من التأكد من عدم وجود نجوم أو كواكب تشبه الهلال ومعرفة هذا في الوقت الحاضر متيسرة جدًا, الآن أصبح هناك برامج فلكية تبين الكواكب والنجوم والأجرام التي تكون في الأفق ليلة الرصد فإذن: يتشدد في قبول رؤية هذا الشاهد لكن القول برد شهادته قول صعب يصعب أن نقول برد شهادته لكن نقول: إنه إذا غرب القمر قبل الشمس فإنه يتشدد في قبول شهادته في هذه الحالة.)
ـ [راشد اللحيان] ــــــــ [18 - 08 - 09, 06:23 م] ـ
القول برد شهادة الشهود إذا رأوا الهلال لأجل الحساب الفلكي قول غريب بعيد أيها الإخوة
ـ [حارث همام] ــــــــ [19 - 08 - 09, 01:30 ص] ـ
معذرة أحبتي:
أرجو أن لا يخرج الموضوع عن المراد منه، وللتذكير به فالمراد:
فهل من فاضل غير مقلد لمن يقول بقطعية الحساب الفلكي يشرح لأخيه طريقة حسابه خطوة بخطوة ويبرهن له قطعيته؟
ثم هذه تعقيبات يسيرة على بعض الإخوان:
أخي لا يوجد أي اختلاف في الآراء التي أوردتها أعلاه
حيث أن الهلال لا يمكن رؤيته ليلة الجمعة، وبالتالي فيجب إكمال عدة رمضان 30 يوما، وبداية رمضان يوم السبت.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)