ـ [أبو الحجاج علاوي] ــــــــ [26 - 02 - 09, 06:19 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ أيمن بن خالد ـ وفقه الله ـ
من الأحكام التي صدرت بالأحاديث الضعيفة
ما هو مشهور فيما روي من أن أبا لهب الخاسر رؤي في المنام، فسئل فقال: إنه يعذب في النار، إلا أنه يخفف عنه كل ليلة اثنين، ويمص من بين أصبعيه ماء بقدر هذا وأشار إلى رأس أصبعه، وأن ذلك كان له بسبب إعتاقه جاريته ثويبة لما بشرته بولادة محمد صلى الله عليه وسلم لأخيه عبد الله بن عبد المطلب، وبإرضاعها له صلى الله عليه وسلم.
فيستدلون بهذا الأثر على جواز الاحتفال بالمولد النبوي وممن استدل به السيوطي ـ رحمه الله ـ في حاويه
أما بالنسبة للعمل بالأحاديث الضعيفة فقد ذكرت كلاما جميلا
حين تكلمت في مسألة العمل بالضعيف، تكلمنا أنّ ذلك ضمن شروط ذكرها أهل العلم، فيرجع اليها. ولو تمعنت شروطهم لوجدت أنّ حقيقة الأمر أنّ العمل هو بالأصل الصحيح لا بناءً على ما جاء في الضعيف الذي لم يخرج عنه أصلًا، فتنبه! وقد قال بعض السلف ـ وأظنه ابن المبارك ـ رحمه الله
وفي الصحيح غنية
أما بالنسبة للأخ عبد الله الجزائري ـ وفقه الله ـ
قلت:
اولا يكفيك انك رددت كلام محدث العصر في حكم الضعيف و الالباني رحمه الله هو امام سلفي صاحب دعوة سلفية و هو امام الحديث في هذا العصر جزاك الله خيرا على احترامك للشيخ الإمام المحدث الفقيه الألباني ـ رحمه الله رحمة واسعة ـ
أما بالنسبة لمجرد مخالفة الشيخ ناصر ـ رحمة الله عليه ـ فهذا ليس دليلا على صحة مطلوبك لاحتمال الخطأ عند الشيخ ـ رحمه الله ـ وعند من هو أكبر منه.
فالأصل مقابلة الحجة بالحجة
فلو أردنا أن نجعل الرجال هم المقياس
لسردنا لك أسماء كثير من العلماء الذين يجوزون العمل بالضعيف.
ولكن الأمر هو ما وافق الحق والدليل.
على كل حال
جزاكما الله خيرا
ـ [أيمن بن خالد] ــــــــ [27 - 02 - 09, 10:33 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم عبد الله الجزائري الأثري،
رفقًا بنا، فلسنا نتهم أحدًا - ولله الحمد - لم نقلل من شأن أحد - ولله الفضل. كما أنك ما زلت لا تأتي بجديد ولا تنقل حجة، بل ردودك تظهر وكأنك لم تقرأ كلامي، أو اسأت فهمي، ولعل العلّة من قصوري في التعبير عن مرادي! والله المستعان.
لكني ما زلت على ما اشترطت على نفسي في أن لا أرد عليك إلا في ما كان في كلامك من حجج أو رد علمي على ما ذكرته لك من قبل.
أخي أبا الحجاج العلاوي،
شكر الله لك ردك وأثابك على حسن خلقك، ولي وقفة صغيرة مع ما تفضلت، وهذه الوقفة لا تعني مخالفتك في ما كتبت بل نحن متفقون على ما أوردت.
قلت - رحمك الله: ما هو مشهور فيما روي من أن أبا لهب الخاسر رؤي في المنام، فسئل فقال: إنه يعذب في النار، إلا أنه يخفف عنه كل ليلة اثنين، ويمص من بين أصبعيه ماء بقدر هذا وأشار إلى رأس أصبعه، وأن ذلك كان له بسبب إعتاقه جاريته ثويبة لما بشرته بولادة محمد صلى الله عليه وسلم لأخيه عبد الله بن عبد المطلب، وبإرضاعها له صلى الله عليه وسلم.
فيستدلون بهذا الأثر على جواز الاحتفال بالمولد النبوي وممن استدل به السيوطي ـ رحمه الله ـ في حاويه
ذاك لا يعترض على ما كتبته، بل هو عين ما أريد قوله وما قلته من قبل حين كتبت في مشاركتي رقم 5 ما يلي:
ثمّ أخي الكريم اعلم أنّ ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من روايات تحتمل أحكامًا في السير إما أن تكون موافقة لأصول الشريعة الغراء وعليه لا ضرر في قبولها لأنها لم تأتي بأحكام جديدة، أو تكون مخالفة لها وعليه ترفض ولا أظنك تخالفني في هذا.
عين مقصدي في حديثي متعلق بالروايات التي لا تحمل أحكامًا أو تحوي أحكامًا لا تخالف نصوصًا وأصولًا شرعية، فإنّ كتب السيرة مليئة بها، ولم نرى عالمًا من قبل يحذر من قراءة كتب السيرة! والعامي كما تهلم يعيد البعد أن يستنتج أحكامًا وأهل البدع لن يقصروا بتأويل وتحريف معاني مذكورة في أحاديث صحيحة، فما ظنك في ما كان غير مثبت!
ملاحظة: كلامي ليس على الحافظ السيوطي، فهوة استدل واخطأ، بل كلامي موجه لمن عرف بالضلال والبدع ونافح مستميتًا عنها!
والله الموفق وهو أعلم وأحكم
ـ [أبو عمر الجداوي] ــــــــ [27 - 02 - 09, 10:40 ص] ـ
شدَّني قول الحافظ العراقي في ألفيته في السيرة النبوية:
ولْيَعلم الطالبُ أن السِّيَرا تجمع ما صح وما قد أُنكِرا
والقصد ذكر ما أتى أهل السير به وإن إسناده لم يُعتبر
فإن يكن قد صحَّ غير ما ذكر ذكرت ما قد صحَّ منه واستُطِر
فهل هذا يعني التساهل في رواية أخبار السيرة النبوية على صاحبه أفضل الصلاة وأتم التسليم؟
ـ [أبو عمر الجداوي] ــــــــ [28 - 02 - 09, 12:41 م] ـ
للرفع
ـ [أبو عمر الجداوي] ــــــــ [05 - 03 - 09, 11:35 ص] ـ
ـ [أيمن بن خالد] ــــــــ [05 - 03 - 09, 05:59 م] ـ
لا نعلم أحد تشدد في ذلك من المتقدمين!!
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)