ـ [أحمد المحيل] ــــــــ [25 - 08 - 07, 02:38 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
بارك الله فيك أخي الكريم وجزاك عن نقلك الطيب خير الجزاء
وهلا تفضلت مشكورا بنقله علي ملف الوورد حتي يسهل حفظه ونقله إلي منهم خارج الملتقي ..
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضي.
ـ [أبوهاجر النجدي] ــــــــ [25 - 08 - 07, 05:05 م] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
وفيك بارك الله ...
الموضوع لم يكتمل بَعْد ... وإذا أكتمل فسأخرجه كاملًا في ملفٍّ واحد بإذن الله تعالى ...
ـ [أبو أيمن المغربي] ــــــــ [27 - 08 - 07, 10:51 م] ـ
جزاك الله خيرا وأحسن إليك
ـ [عبدالرحمن السعد] ــــــــ [28 - 08 - 07, 02:40 ص] ـ
رفع الله قدرك أخي أبى هاجر ..
ـ [علي بن حسين فقيهي] ــــــــ [28 - 08 - 07, 02:42 م] ـ
الأخ الكريم أبو هاجر النجدي: جزاك الله خيرًا على هذه الفوائد القيمة وجعلها في موازين حسناتك.
ـ [أبوهاجر النجدي] ــــــــ [28 - 08 - 07, 08:23 م] ـ
الإخوة الفضلاء أبا أيمن المغربي وعبد الرحمن السعد وعلي بن حسين فقيهي ...
أثابكم الله ..
ـ [أبوهاجر النجدي] ــــــــ [28 - 08 - 07, 08:24 م] ـ
286.البخاخ إذا كان مجرد هواء فإنه لا يفطِّر, لكن إذا كان فيه مواد لها جرم تنساب إلى الجوف فهو مفطِّر.
287.من قدم من سفر وهو مفطر يلزمه الإمساك, وكذا من أفطر بجماع.
288.صيام الكفارة يكون بصيام شهرين متتابعين بالأهلة, سواء كان الشهر ثلاثين يومًا أو تسعةً وعشرين يومًا.
289.حديث أبي هريرة (لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي, ولا تختصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام, إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم) : ليلة الجمعة لا تُخَص بقيام زائد عن غيرها من الليالي, ولا تُخَص بعبادة لم تُشرَع. ولا يدخل في ذلك من زاد في قيامها لنشاطه لا لأنها ليلة جمعة.
290.صلاة الرغائب جاء فيها خبر لا يثبت, فلا تُشرَع.
291.يشرَع في هذه الليلة الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام, كما يُشرَع ذلك في يوم الجمعة, ويُشرَع في يومها قراءة سورة الكهف, وما ورد في ليلتها فيه ضعف.
292.قوله (ولا تختصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام) : جاء في حديث أم المؤمنين جويرية بنت الحارث رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها وهي صائمة يوم الجمعة، فقال: أصمت أمس؟ قالت: لا. قال: تريدين أن تصومي غدًا؟ قالت: لا. قال: فأفطري.؟.
293.قوله (إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم) : فمن كان يصوم يومًا ويفطر يومًا ووافق صومه يوم جمعة فلا بأس.
294.حديث أم المؤمنين جويرية نص في أن يوم الجمعة لا يُخَص بصيام, لكن إذا صام يومًا قبله أو يومًا بعده فلا بأس لعدم تخصيصه.
295.تدل النصوص على أن ساعة الاستجابة يوم الجمعة تكون من دخول الإمام إلى أن تقضى الصلاة, وجاء ما يدل على أنها آخر ساعة في يوم الجمعة.
296.الفائدة على التنصيص على أن في يوم الجمعة ساعة استجابة هو التعرض لهذه الساعة وتحري الدعاء فيها.
297.جاء في الحديث (لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي - الحديث -) : قوله (قائم يصلي) هل المراد به الصلاة فعلًا أو انتظار الصلاة؟ الجواب: المراد به انتظار الصلاة, سواء قلنا إن ساعة الاستجابة من دخول الإمام إلى أن تقضى الصلاة أو قلنا إنها آخر ساعة في يوم الجمعة. وإلا لو قلنا إن المراد به الصلاة حقيقةً فالقيام في الصلاة ليس موضعًا للدعاء, ولذا من يرجح أن ساعة الاستجابة هي آخر ساعة في يوم الجمعة قيل له: إن آخر ساعة ليس وقتًا للصلاة؟ قال: إن الذي ينتظر الصلاة في صلاة. وهذا الكلام صحيح, ويؤيده أن القيام في الصلاة ليس موضعًا دعاء, إلا إذا كان المراد بالقيام مجرد الصلاة بما في ذلك السجود وما بعد التشهد, لكن يُشَم من الحديث أن المراد به من ينتظر الصلاة, وبهذا أجاب الصحابة.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)