فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39095 من 67893

وأسروا أسارى كثيرة واستاقوا غنائم كثيرة ورجع رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وافرين صالحين وقد تقدم قريبا عن جابر ما يشبه هذا وهو في صحيح مسلم وقدمنا في غزوة تبوك ما رواه مسلم من طريق مالك عن أبي الزبير عن أبي الطفيل عن معاذ بن جبل فذكر حديث جمع الصلاة في غزوة تبوك إلى أن قال وقال يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم ستأتون غدا إن شاء الله عين تبوك وإنكم لن تأتوها حتى يضحى ضحى النهار فمن جاءها فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي قال فجئناها وقد سبق إليها رجلان والعين مثل الشراك تبض بشيء فسالهما رسول الله صلى الله عليه وسلم هل مسستما من مائها شيئا قالا نعم فسبهما وقال لهما ما شاء الله أن يقول ثم غرفوا من العين قليلا قليلا حتى اجتمع في شيء ثم غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه ويديه ثم أعاده فيها فجرت العين بماء كثير فاستقى الناس ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معاذ يوشك إن طالت بك حياة أن ترى ما هاهنا قد ملئ جنانا وذكرنا في باب الوفود

من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن زياد بن الحارث الصدائي في قصة وفادته فذكر حديثا طويلا فيه ثم قلنا يا رسول الله إن لنا بئرا إذا كان الشتاء وسعنا ماؤها واجتمعنا عليها وإذا كان الصيف قل ماؤها فتفرقنا على مياه حولنا وقد أسلمنا وكل من حولنا عدو فادع الله لنا في بئرنا فيسعنا ماؤها فنجتمع عليه ولا نتفرق فدعا بسبع حصيات ففركهن بيده ودعا فيهن ثم قال اذهبوا بهذه الحصيات فاذا أتيتم البئر فألقوا واحدة واحدة واذكروا الله عز وجل قال الصدائي ففعلنا ما قال لنا فما استطعنا بعد ذلك أن ننظر إلى قعرها يعني البئر وأصل هذا الحديث في المسند وسنن أبي داود والترمذي وابن ماجه وأما الحديث بطوله ففي دلائل النبوة للبيهقي رحمه الله وقال البيهقي

باب ما ظهر في البئر التي كانت بقباء من بركته

أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي ثنا أبو حامد بن الشرقي أنا أحمد بن حفص بن عبد الله نا أبي حدثنا إبراهيم بن طهمان عن يحيى بن سعيد أنه حدثه أن أنس بن مالك أتاهم بقباء فسأله عن بئر هناك قال فدللته عليها فقال لقد كانت هذه وإن الرجل لينضح على حماره فينزح فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بذنوب فسقي فاما أن يكون توضأ منه وإما أن يكون تفل فيه ثم أمر به فأعيد في البئر قال فما نزحت بعد قال فرأيته بال ثم جاء فتوضأ ومسح على جنبه ثم صلى وقال أبو بكر البزار ثم الوليد بن عمرو بن مسكين ثنا محمد بن عبد الله بن مثنى عن أبيه عن ثمامة عن أنس قال أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلنا فسقيناه من بئر لنا في دارنا كانت تسمى النزور في الجاهلية فتفل فيها فكانت لا تنزح بعد ثم قال لا نعلم هذا يروى إلا من هذا الوجه

ـ [شتا العربي] ــــــــ [08 - 06 - 07, 01:37 ص] ـ

وقابلني وأنا أبحث في الشاملة هذا الكلام عن (مسيلمة الكذاب) لعنة الله عليه والعياذ بالله:

حكاه السهيلي: و قال: كذب بل كانت آياته منكوسة يقال: إنه تفل في بئر قوم سألوه ذلك تبركا فملح ماؤها و مسح رأس صبي فقرع قرعا فاحشا و دعا لرجل في ابنين له بالبركة فرجع إلى منزله فوجد أحدهما قد سقط في البئر و الآخر قد أكله الذئب و مسح على عيني رجل استشفى بمسحه فابيضت عيناه

ـ [شتا العربي] ــــــــ [08 - 06 - 07, 01:40 ص] ـ

ملاحظة لم أبحث في الشاملة سوى في قسم التاريخ فقط

ـ [خالد العمري] ــــــــ [01 - 11 - 07, 02:21 م] ـ

أرجو الاجابة ..

هل يصح في بئر التفلة شيء؟

ـ [ابوفيصل44] ــــــــ [02 - 11 - 07, 02:01 م] ـ

ـ [عبدالعزيز أبو عبدالله] ــــــــ [02 - 11 - 07, 11:29 م] ـ

أخي عبدالله زقيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: كان بودي أن لا تذكر كلمة (المزعوم) لأن هذه الكلمة في الغالب تستخدم لما هو مكذوب ومفترى دون علم.

بالنسبة لبئر التفلة ورد في صحيح البخاري عن البراء بن عازب قال: أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية ألفا وأربعمائة أو أكثر، فنزلوا على بئر فنزحوها، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى البئر وقعد على شفيرها، ثم قال: (ائتوني بدلو من مائها) . فأتي به، فبصق فدعا ثم قال: (دعوها ساعة) . فأرووا أنفسهم وركابهم حتى ارتحلوا.

وورد في مجمع الزوائد: عن أبي أسيد وله بئر بالمدينة يقال لها بئر بضاعة قد بصق فيها النبي صلى الله عليه وسلم فهي يبشر بها ويتيمن بها

وذكر بن حجر في الإصابة: عن ناجية بن جندب قال: كنا بالغميم فجاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خبر قريش أنها بعثت خالد بن الوليد جريدة خيل يتلقى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فكره رسول الله أن يلقاه وكان بهم رحيما، فقال: من برجل يعدلنا عن الطريق؟ فقلت: أنا بأبي أنت وأمي يا رسول الله، قال: فأخذت بهم في طريق قد كان بها فدافد وعقاب فاستوت لي الأرض حتى أنزلته على الحديبية وهي تنزح، قال: فألقى فيها سهما أو سهمين من كنانته ثم بصق فيها ثم دعا بها فعادت عيونها حتى إني أقول: لو شئنا لاغترفنا بأقداحنا

وللعلم هناك بئر على طريق الهجرة القديم بعد مدينة المسيجيد: (طريق وآدي الصفراء) يقصده الناس ويذكرون ان النبي بصق فيه: وقد مررت به وشربت منه وماؤه عذب جدا. ويستخدم لعلاج بعض الأمراض الحصوة على سبيل المثال وقد حدثني من تداوى به شخصيا. فالله أعلم عن صحة هذا ولكن الزحام عليه ملفت للنظر وجزاك الله خيرا.

تنبيه من المشرف:

تحديد بئر معينة وجعلها هي البئر التي ورد فيها الحديث يحتاج إلى دليل صحيح، ولايوجد ذلك الدليل، وفعل عامة الناس لايحتج به.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت