ـ [معاذ الفرائضي] ــــــــ [03 - 04 - 07, 02:58 م] ـ
بارك الله فيك ..
ـ [نواف العلي] ــــــــ [04 - 04 - 07, 01:40 م] ـ
جزاك الله خيرا أخي الكريم
ولكن عندي استفسار
هل هذا الشرح مختصر من الدرس أما مفرغ من خلال الاشرطة
ام هو كتاب موجود في المكتبات
ـ [أبوهاجر النجدي] ــــــــ [06 - 04 - 07, 12:00 ص] ـ
مهمات شرح باب صفة الصلاة من بلوغ المرام
للشيخ عبد الكريم بن عبد الله الخضير نفعنا الله به
كتبه العبد الفقير أبو هاجر النجدي
1.حديث عبد الله بن أبي أوفى في حق من لا يستطيع حفظ الفاتحة: لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها فيقول (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله) , والحديث حسن وقابل للاحتجاج.
2.تمام الحديث كما في سنن أبي داود: قال الرجل: يا رسول الله هذا لله فما لي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (قل: اللهم ارحمني وارزقني وعافني واهدني) فلما قام قال هكذا بيده, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أما هذا فقد ملأ يده من الخير) .
3.حديث أبي قتادة في مقدار القراءة في صلاتي الظهر والعصر: قراءة السورتين بعد الفاتحة في الركعتين الأوليين على سبيل الاستحباب عند الجمهور.
4.معرفتهم بقراءته عليه الصلاة والسلام في الصلوات السرية إما بطريق الحزر والتقدير, أو بكونه يسمعهم الآية أحيانًا من الفاتحة أو غيرها, وبذلك عرفوا أنه يقرأ سورة أخرى غير الفاتحة في الركعتين الأوليين.
5.دل الحديث على أن القراءة السرية يجوز أن يجهر بها أحيانًا, كما أن الصلاة الجهرية لو أسر بها أحيانًا صحت صلاته, ولذا يقولون (إذا جهر في محل الإسرار أو أسر في محل الجهر صح لكنه خلاف السنة) . لكن لو كان هذا ديدنه صار مبتدعًا ولا يكفي أن يقال إنه ارتكب مكروهًا, بل بهذا الفعل قد ارتكب محرمًا.
6.قراءة الركعة الأولى أطول من قراءة الركعة الثانية لكي يدرك الناس الركعة الأولى.
7.حديث أبي قتادة دل على أنه يقتصر على الفاتحة في الركعتين الأخريين, لكن يأتي ما يدل على أنه يقرأ أحيانًا في الركعتين الأخريين بما زاد على الفاتحة.
8.القرائن التي يستدل بها الصحابة على قراءته عليه الصلاة والسلام: غلبة الظن كما هنا استدلالًا بتطويله الركعة أو باضطراب لحيته عليه الصلاة والسلام, وكان كث اللحية, ومقتضى هذا أنها تامة طولًا وعرضًا, ولا تعارَض المرفوعات بالموقوفات, وإلى قريب من مائة عام مضت والمسلمون في جميع الأقطار أهل لحى.
9.حديث أبي سعيد الخدري في قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاتي الظهر والعصر: فيه دليل على أنه يطيل القراءة, لأن سورة السجدة بقدر ثلاثين آية, وقدرها لا ينافي التخفيف الذي أمر به النبي عليه الصلاة والسلام.
10.قرأ في المغرب بالطور وقرأ بـ (ق) واقتربت, وهو الذي عتب على معاذ بقوله (أفتانٌ أنت يا معاذ؟) , وما كان يقرأه عليه الصلاة والسلام ليس بطويل لأن الطول والقصر نسبي. لا شك أن سورة السجدة طويلة بالنسبة لقصار السور لكنها إذا قرنت بالطوال كالبقرة وآل عمران صارت قصيرة.
11.دل حديث أبي سعيد أنه يقرأ في الركعتين الأخريين من الظهر والعصر بما زاد على الفاتحة أحيانًا وهو من السنة, فيفعل هذا أحيانًا ويترك أحيانًا.
12.دل الحديث على أنه يقرأ في الأخريين من العصر بقدر سبع إلى ثمان آيات, وهذا يحتمل أنه زيادة على الفاتحة, ويحتمل أن المقصود بذلك الفاتحة لأنها سبع آيات.
13.سليمان بن يسار هو مولى ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين, وهو أحد الفقهاء السبعة من التابعين. والفقهاء السبعة يجمعهم بيتٌ واحد (فخذهم عبيد الله عروةُ قاسمٌ سعيدٌ أبو بكرٍ ٍٍسليمانُ خارجة) .
14.فلان المذكور في حديث سليمان بن يسار هو أمير من أمراء المدينة جاء بيانه في شرح السنة للبغوي أنه عمرو بن سلِمة, وليس هو عمر بن عبد العزيز, لأن ولادة عمر بن عبد العزيز كانت بعد وفاة أبي هريرة.
15.القراءة في الصبح بطوال المفصل وفي المغرب بقصاره وفيما عدا ذلك بأوساطه, وهذا يكون في غالب الأحوال, على أن الظهر ينبغي تطويلها على ما جاء في النصوص.
16.المفصل يبدأ من (ق) إلى سورة الناس, وهو أربعة أجزاء وزيادة, وأكثره طوال ثم الأوساط ثم القصار.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)