ـ [صالح العقل] ــــــــ [27 - 10 - 07, 03:59 م] ـ
بارك الله فيكم
ـ [محمد براء] ــــــــ [28 - 10 - 07, 08:15 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
ذكرت ما وقفت عليه من الآثار في رسالتي: (بِشَارَةُ الشَّبَابِ بِمَا جَاءَ فِي غَضِّ البَصَرِ مِنَ الثَّوَابِ)
-أرجو أن ييسر الله نشر الطبعة الثانية منها قريبًا -
وهذه هي:
ـ [محمّد محمّد الزّواوي] ــــــــ [28 - 10 - 07, 10:12 م] ـ
أعْلَى مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ!!
قالَ اللهُ تَعَالَى حِكَايَةً لِقَوْلِ يُوسُفَ: {قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ - فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}
ـ [عبد الحميد الفيومي] ــــــــ [28 - 10 - 07, 10:20 م] ـ
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد ...
فهذه مشاركة متواضعة أرجو أن تكون مفيدة:
قال ابن جرير: حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده، عن الأعمش، عن عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود في هذه الآية: {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ} قال: كانت امرأة ترعى الغنم، وكان لها أربعة أخوة، وكانت تأوي بالليل إلى صومعة راهب. قال: فنزل الراهب ففجَر بها، فحملت، فأتاه الشيطان فقال له: اقتلها ثم ادفنها، فإنك رجل مُصدَّق يسمع قولك. فقتلها ثم دفتها. قال: فأتى الشيطانُ إخوتها في المنام فقال لهم: إن الراهب صاحب الصومعة فجَر بأختكم، فلما أحبلها قتلها ثم دفنها في مكان كذا وكذا. فلما أصبحوا قال رجل منهم: والله لقد رأيت البارحة رؤيا ما أدري أقصها عليكم أم أترك؟ قالوا: لا بل قصها علينا. قال: فقصها، فقال الآخر: وأنا والله لقد رأيت ذلك، فقال الآخر: وأنا والله لقد رأيت ذلك. فقالوا: فوالله ما هذا إلا لشيء. قال: فانطلقوا فاستعدوا ملكهم على ذلك الراهب، فأتوه فأنزلوه ثم انطلقوا به فلقيه الشيطان فقال: إني أنا الذي أوقعتك في هذا، ولن ينجيك منه غيري، فاسجد لي سجدة واحدةً وأنجيك مما أوقعتك فيه. قال: فسجد له، فلما أتوا به مَلكهم تَبَرأ منه، وأُخِذَ فقتل. المرجع: تفسير ابن كثير
وقد رويت هذه القصة مطولة بتفصيل يبين فتنة النساء بصورة أبين وأوضح لا تحضرني الآن لكن أوردها ابن الجوزي ـ رحمه الله ـ في كتاب"تلبيس إبليس".