فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30192 من 67893

هل معنى هذا الكلام هو أن من وجد الحق في مسألة فهو المحق و أما المخالف و إن كان عنده أدلة و لكن ليست مثل أدلة من وجد الحق فلى المخالف أن ينقاد لأدلة المحق؟

و بارك الله لكل من يساعدني في طلبي هذا مرة أخرى

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ـ [أبو محمد صفحشم] ــــــــ [22 - 02 - 06, 09:44 م] ـ

للرفع

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [23 - 02 - 06, 10:10 ص] ـ

قال ابن حزم: فاستثنى تعالى من رحم من جملة المختلفين و أخرج المرحومين من جملة المختلفين.

هل هناك فرق بين"فاستثنى تعالى من رحم من جملة المختلفين"و بين"أخرج المرحومين من جملة المختلفين"؟

ذكر الدكتور مسدد الشامي أنه لا فرق بينهما، كما في هذا الرابط

والذي يظهر لي والله أعلم أنه يريد الاستدلال بالاستثناء على الإخراج، كما تقول (العطف يفيد المغايرة) فتقول أيضا (الاستثناء يدل على الإخراج) ، فكأنه قال (لما استثناهم الله في الآية دل على إخراجهم منهم) ، فهو يشير إلى أن الأصل في الاستثناء أن يدل على الإخراج بخلاف الاستثناء المنقطع الذي يقصد به الاستدراك.

قال ابن جريرالطبري:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من اجتهد فأصاب فله أجران و من اجتهد فأخطا فله أجر"و ذلك الخطأ فيما كانت الأدلة على الصحيح من القول فيه مختلفة غير مؤتلفة و الأصول في الدلالة عليه متفرقة غير متفقة و إن كان لا يخلو من دليل على الصحيح من القول فيه فميّز بينه و بين السقيم منه غير أنه يغمض بعضه بعضا غموضا يخفى على كثير من طلابه و يلتبس على كثير من بغاته."

و الآخر منهما غير معذور بالخطأ فيه مكلف قد بلغ حد الأمر و النهي و مكفّربالجهل به الجاهل و ذلك ما كانت الأدلة الدالة على صحته متفقة غير متفرقة و مؤتلفة غير مختلفة و هي مع ذلك ظاهرة للحواس.

ما معنى قوله:"و إن كان لا يخلو من دليل على الصحيح من القول فيه فميّز بينه و بين السقيم منه غير أنه يغمض بعضه بعضا غموضا"

يذكر الطبري رحمه الله أن اختلاف المجتهدين إنما كان بسبب اختلاف الأدلة من النقل والنظر، ولكنه يستدرك على ذلك بأن ذلك لا يمنع من وجود ما يُنبئ عن الصواب في هذا الاختلاف حتى لا يُفْهم كلامه خطأ أو أنه على مذهب المصوبة الذين يقولون بتساقط الأدلة.

فهو رحمه الله يذكر أن هذا التعارض بين الأدلة يظهر حله وينكشف بيانه للراسخين في العلم فيستطيعون استخراج الأدلة الدقيقة الغامضة التي تميز بين الصحيح والسقيم

ما معنى قوله:"و الآخر منهما غير معذور بالخطأ فيه مكلف قد بلغ حد الأمر و النهي و مكفّربالجهل به الجاهل و ذلك ما كانت الأدلة الدالة على صحته متفقة غير متفرقة و مؤتلفة غير مختلفة و هي مع ذلك ظاهرة للحواس"

يشير رحمه الله هنا إلى الفرق بين الخلاف المعتبر والخلاف غير المعتبر، أو الخلاف السائغ والخلاف غير السائغ، وهو تتمة لكلامه السابق، فهو قد ذكر أن موارد الاختلاف بين العلماء فيما كان من دقيق العلم وغامضه بحيث قد تخفى دلالته على بعضهم، وتظهر لآخرين، فهذا يسوغ الاختلاف فيه، ولكن لا يسوغ الاختلاف فيما كان واضحا بينا متفقا غير مختلف، فهذا النوع لا يُعذر بالخطأ فيه لأنه قصور من صاحبه، وتخرص بلا علم.

قال ابن عبد البر في جامع بيان العلم: فهذا مذهب القاسم ... مالك الشافعي ... و جماعة أهل النظر.

ما المراد بأهل النظر؟

العلماء يستعملون هذا المصطلح (أهل النظر) في عدة معانٍ، منها أهل الكلام، ولذلك تجد في تقسيمهم لكتب الأصول (مدرسة الرأي) و (مدرسة المتكلمين) ، وقد يعنون بهذا المصطلح (أهل الرأي) من أتباع أبي حنيفة وربيعة بن أبي عبد الرحمن وحماد بن أبي سليمان والحكم بن عتيبة وغيرهم

ولكن المراد في كلام ابن عبد البر ليس هذا ولا ذاك

ولكن المراد - والله أعلم - أهل الاجتهاد الذين لديهم الأهلية للنظر في النصوص واستنباط الأحكام منها.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت