ـ [أبو فاطمة الاثري] ــــــــ [07 - 02 - 06, 05:43 ص] ـ
جزاكم الله خير الجزاء للأجاباة المفصلة وأحسن الله إليكم جميعًا.
ـ [حمزة الكتاني] ــــــــ [07 - 02 - 06, 06:13 ص] ـ
الحكمة: نتاج تراكم التجربة. وهي فهم تخفى دلائله.
أما العلم: فهو ما بني على مقدمة ونتيجة، وله دلائل واصحة يجب معرفتها.
فالحكمة قد تكون نورا ينقدح في قلب المؤمن، أو حتى العامي، والرجل الكبير، والصبي، وربما المجنون.
أما العلم فإنما يكون بالتعلم ..
ـ [أبو فاطمة الاثري] ــــــــ [07 - 02 - 06, 09:27 م] ـ
جزاكم الله خير الجزاء جميعًا وأحسن الله إليكم.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [14 - 02 - 06, 05:50 ص] ـ
نقل أخونا العويشز جزاه الله خيرا فائدة جليلة عن أضواء البيان، أنقلها لكم
الفائدة (33)
الحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها فهو أحق بها، والعاقل ينظر إلى ذات القول لا إلى قائله لأن كل كلام فيه مقبول و مردود، إلا كلامه، ومعلوم أن الحق حق ولو كان قائله حقيرًا.
قال الشنقيطيرحمه الله تعالى:
ألا ترى أن ملكة سبأ في حال كونها تسجد للشمس من دون الله هي وقومها لما قالت كلامًا حقًا صدقها الله فيه، ولم يكن كفرها مانعًا من يصديقها في الحق الذي قالته، وذلك في قولها فيما ذكر الله عنها: ?إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً? فقد قال الله تعالى مصدقًا لها في قولها:? وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ? (النمل:34) وقال الشاعر:
لا تحقرن الرأي وهو موافق حكم الصواب إذا أتى من ناقصِ
فالدر وهو أعز شيء يُقتنى ما حط قيمتَه هوانُ الغائصِ
الأضواء 1/ 4
وانظر هذا الرابط:
ـ [ابو علي الظاهري] ــــــــ [14 - 02 - 06, 09:05 ص] ـ
أظن الأثر المذكور انما هو للإمام مالك رحمه الله تعالى كما في ترتيب المدارك وهو أثر يستدلون بأوله فقط دونما ربطه بآخر الكلام ذلك أن كثيرا من الناس يحذر مثلا من الجلوس ممن فيه خلل او خطأ لاسيماطالب العلم االمبتدئ فيقول ويمد بها صوته ان هذا العلم دين
وهذا صحيح لكن ليس من هذا الأثر ذلك ان كثيرا من الناس لاسيما من تصدى لتبديع الناس يشترط العدالة عمن يأخذ وأعني بالعداله العدالة الدينية بينما سياق كلمة الامام مالك رحمه الله تعالى إنما جاءت في سياق أنه ادرك جماعة كثيرة من اهل المدينه كلهم مأمونون لكنه لايرى الأخذ عنهم لعدم الضبط والتيقظ والحفظ ومن رجع إلى مقالة الإمام تبين له ذلك والله أعلم
ملاحظة
العذر والسموحة من الهمزات ذلك ان لوحة الحروف التي بين يدي ممسوحات
ـ [أبو فاطمة الاثري] ــــــــ [14 - 02 - 06, 09:31 ص] ـ
الأخ أبو مالك العوضي شكرًا لنقلك هذه الفائدة القيمة
الأخ ابو علي الظاهري؛ جزاك الله خير لهذه المعلومة النيرة
ـ [الشافعي] ــــــــ [14 - 02 - 06, 07:11 م] ـ
يقبل من أي أحد كان عالمًا أو جاهلًا، كبيرًا أو صغيرًا، سنيًا أو مبتدعًا أو حتى كافرًا، ما قام الدليل على
أنه من الحق، ولا يَلزمُ أحدًا قبول ما لم يقم الدليل على صوابه من أي شخص كان.
هذا كأصل عام وعلى وجه الإجمال.
1 -وأما التفريق بين المجهول وغيره فيقع في بعض أنواع العلم، مما يحصل الدليل على الصحة فيه بمعرفة
مؤديه وعدالته مثل باب الأخبار، ولذلك كان الأصل قبول خبر العدل بل والاحتجاج به، ولا يقبل من
المجهول أو المجروح.
2 -وأما ما كان من باب الرأي والاجتهاد فلا يقبل ما لم يشفع بما يشهد له من الأدلة مهما علا كعب صاحبه
في العلم والمعرفة والثقة، فإذا وجد البرهان الصحيح دل على أن القول حق يجب الأخذ به أيًا كان قائله كما تقدم.
3 -وقد يكون حال مؤدي العلم والثقة به وبعلمه وتقواه وورعه دليلًا أيضًا للعامي الذي ليس له حظ من النظر
في الأدلة الشرعية.
عودة إلى السؤال في العنوان:
تؤخذ الحكمة من كل شخص: إذا دل الدليل الصحيح على أنها من الحكمة
لا يؤخذ العلم من المجاهيل: إذا حالت جهالتهم دون الوقوف على صحة هذا العلم
فمدار الأمر على الدليل الصحيح
والله تعالى أعلم
ـ [أبو فاطمة الاثري] ــــــــ [15 - 02 - 06, 10:49 ص] ـ
جزاك الله خير الجزاء أخي الشافعي