ـ [أحمد حيدر مصطفى] ــــــــ [18 - 09 - 05, 03:56 م] ـ
قد يكون وجود مثل هذه الصور معفوا عنه بالنظر إلى ما تفضلت به وهو أن المشقة تجلب التيسير, ولكن ما أريد بيانه هو عن دخول الملائكة للبيوت التي فيها هذه الصور
ـ [أحمد حيدر مصطفى] ــــــــ [18 - 09 - 05, 03:58 م] ـ
فكما قلت الصورة صورة
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [18 - 09 - 05, 06:03 م] ـ
الملائكة عبيد لله تعالى
وهي تتبع الحكم الشرعي
فإذا كان الأمر"حلالًا جائزًا"للضرورة لم تمتنع من دخول بيوتنا
كما أن الضرر موجود في الميتة
فإذا صار"حلالًا جائزًا"رفع الضرر وليس له أن يظل موجودًا
وكلاهما يتحرك بأمر الله
"ما أبيح حكمه شرعًا زال ضرره قدرًا"
ـ [زياد عوض] ــــــــ [19 - 09 - 05, 12:38 ص] ـ
جزاك الله خيرًا وبارك فيك شيخ إحسان، فوالله لقد عجبت من قول من يقول أنّ الملائكة لا تفرق بين الضروري وغير الضروري وكأنّها جمادات لا تعي ما تفعل ولا تتحرك بأمر الله
ـ [السعداوي] ــــــــ [19 - 09 - 05, 01:42 ص] ـ
الرجاء من الإخوة تذكر أن الاحتفاظ بالصور للذكرى حتى و إن كانت مخفية هو وسيلة للمحرم و هو تعليقها .. و الوسائل لها جكم المقاصد ..
و الله الموفق
ـ [زياد عوض] ــــــــ [19 - 09 - 05, 02:09 ص] ـ
جزاك الله خيرًا، وزادك ورعًا
أخي الفاضل
الكلام كان عن الصور المخفية التي تكون مثبّتة على الأوراق الثبوتية وعلى ورق العملة،، لا على الصور التذكارية كما يسميها البعض فكلامنا عن الصور التي تتخذ للضرورة رعاك الله
ـ [أبوبدر ناصر] ــــــــ [19 - 09 - 05, 07:21 ص] ـ
بارك الله فيكم للتو رأيت المشاركات و الإضافات الجديدة.
ـ [زياد عوض] ــــــــ [19 - 09 - 05, 08:32 ص] ـ
وفيك بارك
ـ [أحمد حيدر مصطفى] ــــــــ [19 - 09 - 05, 12:02 م] ـ
يا أخ زياد لم أقصد أن الملائكة لا تعي ما تفعل, ولكني قصدت أنها لا تغير موقفها من الصور كما حدث مع جبريل عندما امتنع عن دخول بيت رسول الله (ص) مع أنه كان آتيا لنقل الوحي.
ومع هذا فقد أقنعني كلام الأخ إحسان,
وبالمناسبة أنا أرى جواز وجود الصور الفوتوغرافية عامة لأني أرى أنها لا تدخل في حكم التصوير المنهي عنه. وقلت هذا الكلام -الذي يبين عكس هذا- لأني أردت من الذين يرون إباحة استخدام الصور الفوتوغرافية على الوثائق الضرورية -مثلي- أن يدافعوا عن رأيهم ويبينوه لكي يزداد اقتناعي.
ـ [إحسان العتيبي] ــــــــ [19 - 09 - 05, 05:11 م] ـ
الأخ أحمد
جزاك الله خيرًا
وقد قلتَ:
(( وبالمناسبة أنا أرى جواز وجود الصور الفوتوغرافية عامة لأني أرى أنها لا تدخل في حكم التصوير المنهي عنه. ) )
وأقول:
وأنا كذلك!!
وحبذا أن لا تكتب (ص) وتكملها"صلى الله عليه وسلم"أو لا تكتبها أصلًا.
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [26 - 12 - 05, 06:02 ص] ـ
جزاكم الله خيرًا.
يقول شيخ الإسلام رحمه الله:
(مَن يتحرَّى الإفتاء بموجب الكتاب والسنة ودلالتها، يجد أنّ النصوص دالَّة على عامَّة الفروع الواقعة) الإستقامة 1/ 12.
ـ [أشرف بن محمد] ــــــــ [26 - 12 - 05, 06:26 ص] ـ
قال البخاري رحمه الله:
(( باب اقتناء الكلب للحرث:
... ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"مَن أمسك كلبًا، فإنه ينقص كل يوم من عمله قيراط، إلا كلب حرث أو ماشية".
قال ابن سيرين وأبو صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"إلا كلب غنم أو حرث أو صيد".
وقال أبو حازم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"كلب صيد أو ماشية")) .
قال ابن حجر رحمه الله:
(( قوله: ..."أو": للتنويع لا للترديد ...
قوله:"وقال أبو حازم عن أبي هريرة: كلب ماشية أو صيد"، وصلها أبوالشيخ أيضًا [أي في الترغيب والترهيب] من طريق زيد بن أبي أنيسة، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم بلفظ:"أيما أهل دار ربطوا كلبًا، ليس بكلب صيد ولا ماشية - نقص من أجرهم كل يوم قيراطان"... )) انتهى
وفي صحيح مسلم، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"مَن اقتنى كلبًا، إلا كلب صيد أو ماشية - نقص من أجره كل يوم قيراطان".
وفي شرح مسلم للنووي - أن أهل العلم اختلفوا في سبب نقصان الأجر باقتنائه:
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)