التعريف بالنوازل في الاصطلاح
تطلق كلمة النوازل بوجه عام على المسائل والوقائع التي تستدعي حكما شرعيا، والنوازل بهذا المعنى تشمل جميع الحوادث التي تحتاج لفتوى أو اجتهاد ليتبين حكمها الشرعي سواء كانت هذه الحوادث متكررة أم نادرة، وسواء كانت قديمة أم جديدة، غير أن الذي يتبادر إلى الذهن في عصرنا الحاضر من إطلاق مصطلح النازلة انصرافه إلى واقعة أو حادثة جديدة لم تعرف في السابق بالشكل الذي حدثت فيه الآن.
هذا ما وجدته من بيان لمعنى النوازل عند بعض المعاصرين بعد طول بحث وتحر.
ثم ذكر الشيخ في الهامش أخمس تعريفات للباحثين المعاصرين فقال في الهامش:
أ- تعريف الأستاذ عبد العزيز بن عبد الله بأنها:"القضايا والوقائع التي يفصل فيها القضاء طبقا للفقه الإسلامي"انظر مجلة دعوة الحق المغربية العدد 24 السنة 1402هـ ص 42.
ب- تعريف الدكتور الحسن الفلالي بأنها:"الواقعة والحادثة التي تنزل بالشخص سواء في مجال العبادات أو المعاملات أو السلوك والأخلاق، حيث يلجأ هذا الشخص إلى من يفتيه بحكم الشرع في نازلته"انظر بحثه في ملتقى (القيروان مركز علمي مالكي بين المشرق والمغرب حتى نهاية القرن الخامس للهجرة) عام 1414هـ ص 230.
ج- تعريف الأستاذ عبد العزيز خلوف بأنها:"في الواقع مشكلة عقائدية أو أخلاقية أو ذوقية يصطدم بها المسلم في حياته اليومية فيحاول أن يجد لها حلا يتلاءم وقيم المجتمع بناء على قواعد الشريعة"انظر: مجلة البحث العلمي العدد (29 - 3 - ) السنة 19 (1399هـ) ص 76.
وانظر بحث فقه النوازل قيمته التشريعية والفكرية إعداد: الحسن الفلالي مقدم لشعبة الدراسات الإسلامية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامع سيدي - محمد بن عبد الله- فاس 1404هـ
د- تعريف الأستاذ عمر بن عباد بأنها:"واقعة اجتماعية يبحث لها عن حكم شرعي من خلال النصوص القرآنية والأحاديث النبوية وأقوال الفقهاء فيها"سماعا منه في تاريخ 10/ 3/1999م.
هـ- تعريف الأستاذ الدكتور محمد الحبيب التجكاني بأنها:"حادثة واقعية نزلت بالناس في زمان ومكان معين سئل عنها مفت من المفتين أو إحالة من طرف المحكمة على المفتين"سماعا منه في تاريخ 7/ 3/1999م.
والمقصود من ذلك بيان أن اعتبار هذه المسألة نازلة ليس فيه ما يستغرب أو يستنكر.
أما مسألة قول الباحثة وأنه قول الجمهور فالحقيقة أنني لم أقف على رسالة الباحثة المذكورة، ولم يتضح لي مما نقل هنا أنها قالت إن هذه المسألة يجوزها الجمهور، ولم أفهم هل كلامها في مسألة نظر الفرج أم في مسألة مص ولعق الأعضاء التناسلية، فأتمنى ممن يملك الكتاب وتناله يداه أن ينقل لنا نص كلامها في المسألة حتى يعرف قولها من لم يطلع على كتابها شاكرا لكم حسن أدبكم في البحث والمناقشة.
أخوكم أبو عبد الباري
ـ [أبومجاهدالعبيدي] ــــــــ [25 - 06 - 05, 07:10 ص] ـ
أخي أبا عبدالباري؛ هل هذا الكتاب هو ماكتبته هنا:
ـ [سيف 1] ــــــــ [25 - 06 - 05, 09:41 ص] ـ
لولا الحياء لشاركت في الموضوع
عموما كلام الإمام مالك غير صريح وانظر ما قاله ابن رشد وانظر مواهب الجليل للحطاب
وأعجب من امراة تصنف في هذا الموضوع
لاحول ولاقوة الا بالله
أين الحياء يا عباد الله
الحياء لايأتي إلا بخير
لايأتي واحد ويحدثنا بحديث مدح نساء الأنصار
لاحول ولاقوة الا بالله على تغير الزمان وذهاب الحياء
وانا لم أقر االموضوع وانما قرات من هنا وهناك
ولكن كما قلت أعجب من امراة تصنف في هذا الباب وتناقش الرجال فيه
لاحول ولاقوة الا بالله
صدقت ورب الكعبة
وأما الموضوع اصلا فهو مقرف باعث للغثيان من اوله لآخره
ولا حول ولا قوة الا بالله
ـ [أبو عبد الباري] ــــــــ [25 - 06 - 05, 12:19 م] ـ
الأخ أبو مجاهد العبيدي سلمه الله وحفظه، هو كما ذكرت
ـ [أيوب بن عبدالله العماني] ــــــــ [27 - 06 - 05, 05:31 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
أبغض ما أبغضه في نفسي أن آتي على صورة المخالف من دون كل الناس .. ولكن إلى الله المشتكى .. وسأقول كلاما .. ولكن تحمّلوني فإننا في محل مذاكرة ولسنا نلحن بالحجة ..
ولعلي سارفع عقيرتي - وربما أخالف كل من شارك في هذا الموضوع ولكن وسعوا علي صدوركم:
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)