ـ [الفاضل] ــــــــ [15 - 08 - 04, 08:15 ص] ـ
وتارة يعلم أن الله حرمها , ويعلم أن الرسول إنما حرم ما حرمه الله , ثم يمتنع عن التزام هذا التحريم ويعاند المحرم , فهذا أشد كفرا ممن قبله , وقد يكون هذا مع علمه أن من لم يلتزم هذا التحريم عاقبه الله وعذبه.
ثم قال شيخ الإسلام رحمه الله: ثم إن هذا الإمتناع والإباء , إما لخلل في اعتقاد حكمة الآمر وقدرته , فيعود هذا إلى عدم التصديق بصفة من صفاته , وقد يكون مع العلم بجميع ما يصدق به تمردا أو اتباعا لغرض النفس , وحقيقته كفر , هذا لأنه يعترف لله ورسوله بكل ما أخبر به , ويصدق بكل ما يصدق به المؤمنون , لكنه يكره ذلك , ويبغضه ويسخط لعدم موافقته لمراده ومشتهاه , ويقول أنا لا أقر بذلك , ولا التزمه , وابغض هذا الحق وأنفر عنه , فهذا نوع غير النوع الأول , وتكفير هذا معلوم بالإضطرار من دين الإسلام , والقرآن مملوء من تكفير مثل هذا النوع ,,, (الصارم المسلول ص 521) . أ. هـ. من الكتاب الرائع الماتع نواقض الإيمان للشيخ عبد العزيز العبداللطيف
لعل هذا هو مقصود الشيخ حفظه الله تعالى، ولكن كان ينبغي عليه التفصيل كما ذكرتم
والله الموفق