فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11971 من 67893

وفي المسند والسنن من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال جاء أعرابي إلى رسول الله يسأله عن الوضوء فأراه ثلاثا ثلاثا وقال هذا الوضوء فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم وفي كتاب الشافي لأبي بكر عبدالعزيز من حديث أم سعد قالت قال رسول الله يجزىء من الوضوء مد والغسل صاع وسيأتي قوم يستقلون ذلك فأولئك خلاف أهل سنتي والآخذ بسنتي في حظيرة القدس متنزه أهل الجنة وفي سنن الأثرم من حديث سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبدالله قال يجزىء من الوضوء المد ومن الغسل من الجنابة الصاع فقال رجل ما يكفيني فغضب جابر حتى تربد وجهه ثم قال قد كفى من هو خير منك وأكثر شعرا وقد رواه الإمام أحمد في مسنده مرفوعا ولفظه عن جابر قال قال رسول الله يجزىء من الغسل الصاع ومن الوضوء المد وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها كانت تغتسل هي والنبيمن إناء واحد يسع ثلاثة أمداد أو قريبا من ذلك وفي سنن النسائي عن عبيد بن عمير أن عائشة رضي الله عنها قالت لقد رأيتني أغتسل أنا ورسول الله من هذا فإذا تور موضوع مثل الصاع أو دونه نشرع فيه جميعا فأفيض بيدي على رأسي ثلاث مرات وما أنقض لي شعرا

وفي سنن أبي داود والنسائي عن عباد بن تميم عن أم عمارة بنت كعب أن النبي توضأ فأتي بماء في إناء قدر ثلثي المد

وقال عبدالرحمن بن عطاء سمعت سعيد بن المسيب يقول إن لي ركوة أو قدحا ما يسع إلا نصف المد أو نحوه أبول ثم أتوضأ منه وأفضل منه فضلا قال عبدالرحمن فذكرت ذلك لسليمان بن يسار فقال وأنا يكفيني مثل ذلك قال عبدالرحمن فذكرت ذلك لأبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر فقال وهكذا سمعنا من أصحاب رسول الله رواه الأثرم في سننه

وقال إبراهيم النخعي كانوا أشد استيفاء للماء منكم وكانوا يرون أن ربع المد يجزىء من الوضوء

وهذا مبالغة عظيمة فإن ربع المد لا يبلغ أوقية ونصفا بالدمشقي وفي الصحيحين عن أنس قال كان رسول اللهيتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع إلى خمسة أمدادا وفي صحيح مسلم عن سفينة قال كان رسول اللهيغسله الصاع من الجنابة ويوضئه المد

وتوضأ القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق بقدر نصف المد أو أزيد بقليل وقال إبراهيم النخعي إني لأتوضأ من كوز الحب مرتين

وقال محمد بن عجلان الفقه في دين الله إسباغ الوضوء وقلة إهراق الماء

وقال الإمام أحمد كان يقال من قلة فقه الرجل ولعه بالماء

وقال الميموني كنت أتوضأ بماء كثير فقال لي أحمد يا أبا الحسن أترضى أن تكون كذا فتركته

وقال عبدالله بن أحمد قلت لأبي إني لأكثر الوضوء فنهاني عن ذلك وقال يا بني يقال إن للوضوء شيطانا يقال له الولهان قال لي ذلك غير مرة ينهاني عن كثرة صب الماء

وقال لي أقلل من هذا الماء يا بني

وقال إسحاق بن منصور قلت لأحمد نزيد على ثلاث في الوضوء فقال لا والله إلا رجل مبتلى

وقال أسود بن سالم الرجل الصالح شيخ الإمام أحمد كنت مبتلى بالوضوء فنزلت دجلة أتوضأ فسمعت هاتفا يقول يا أسود يحيى عن سعيد الوضوء ثلاث ما كان أكثر لم يرفع فالتفت فلم أر أحدا

وقد روى أبو داود في سننه من حديث عبدالله بن مغفل قال سمعت رسول اللهي قول سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء

فإذا قرنت هذا الحديث بقوله تعالى إن الله لا يحب المعتدين البقره 190

وعلمت أن الله يحب عبادته أنتج لك من هذا أن وضوء الموسوس ليس بعبادة يقبلها الله تعالى وإن أسقطت الفرض عنه فلا تفتح أبواب الجنة الثمانية لوضوئه يدخل من أيها شاء

ومن مفاسد الوسواس أنه يشغل ذمته بالزائد على حاجته إذا كان الماء مملوكا لغيره كماء الحمام فيخرج منه وهو مرتهن الذمة بما زاد على حاجته ويتطاول عليه الدين حتى يرتهن من ذلك بشيء كثير جدا يتضرر به في البرزخ ويوم القيامة

فصل

ومن ذلك الوسواس في انتقاض الطهارة لا يلتفت إليه

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت