الصفحة 13 من 114

1 -قال الخطيب البغدادي في الكفاية (ص 67) بعد أن ذكر الأدلة من كتاب الله و سنة رسول الله التي دلت على عدالة الصحابة وأنهم كلهم عدول، قال: هذا مذهب كافة العلماء ومن يعتد بقوله من الفقهاء.

2 -قال ابن عبد البر في الاستيعاب حاشية على الإصابة (1/ 8) : و نحن وإن كان الصحابة رضي الله عنهم قد كفينا البحث عن أحوالهم لإجماع أهل الحق من المسلمين و هم أهل السنة والجماعة على أنهم كلهم عدول فواجب الوقوف على أسمائهم.

3 -قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (1/ 17) : اتفق أهل السنة على أن الجميع - أي الصحابة - عدول و لم يخالف ذلك إلا شذوذ من المبتدعة.

إلى غيرها من الأقوال الكثيرة: انظر: فتح المغيث شرح ألفية الحديث (3/ 112) و تدريب الراوي للسيوطي (2/ 214) والمستصفى للغزالي (1/ 164) و مقدمة ابن الصلاح (ص 146 - 147) ، و النووي في شرح مسلم (15/ 147) و التقريب (2/ 214) و ابن كثير في الباعث الحثيث (ص 181 - 182) و شرح الألفية للعراقي (3/ 13 - 14) والسخاوي في فتح المغيث (3/ 108) . إلى غيرها من الكتب.

فهذه النقول المباركة للإجماع من هؤلاء الأئمة كلها فيها بيان واضح و دليل قاطع على أن ثبوت عدالة الصحابة عمومًا أمر مفروغ منه و مسلم، فلا يبقى لأحد شك ولا ارتياب بعد تعديل الله تعالى و رسوله صلى الله عليه وسلم لأصحابه وإجماع الأمة على ذلك.

و هناك مذاهب باطلة ذهب أصحابها إلى القول بخلاف هذا الإجماع وأصحابها ممن لا يعتد بقولهم ولا عبرة بخلافهم، و هي لا تستحق أن تذكر، وإنما تذكر لبيان بطلانها و مجانبتها للحق والصواب.

1 -مذهب الشيعة الرافضة:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت